Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وكان قاضي القضاة شمسُ الدين ابن الحريري كثرًا ما
يقول: «لولا الفضيحة حكمتُ بكفره؛ لمخالفته الإجماع في
مسألة الطلاق». ومات ابن الحريريٌّ قبله.
ولما جئت إلئ دمشق» وجدتٌ له شيئًا آخْرٌ لم تكن سيعنا
به؛ وهو أنّه يقول بخروج الكفار من النارء ولا يَبقئ فيها أحد؛
وصَنَفَ في ذلك تصنيقاء وَأنْكَرًاا" عليه -في حياته- أَصْحَبُ
' الناس له وأكثرهم -كان- تعظيمًا له: صاحبنا الحافظ شمس
الدين الذهبي؛ لِسَبَبٍ ذلك. وأرسل إليه يُعاتبه به» فما أفاد فيه؛
ثم لما توّني» قلنا: راح إلئ الله تعالى؛ وهو أعلم به؛ عسئ
أن لا تَذْكرَه» تك أَتَةٌقدعَتَ البقرة: 134]. فُحَدّثُ من
أتباعه قومٌ لا خَلَاقٌ لهم جُمّال -قد ضَلُوا به تقليدًا- يُضِلُون
الناس بما كان يقوله -ين غيرٍ علم- ويتسلّطون علئ الناس به؛
فيؤذولهم. وهذا لولم يكن يعرف شيئًا مهن حاله إل أن قضاةً
الشريعة حكموا بحيسه» وحبسنوه حتوئ مات» فينبثي لَمَن لا
)١( ' ٠ كان الحافظ ابنٌ حجر قد كتب: «وأنكروا»؛ ثم محا واو الجماعة