نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
٠" أكاذيب الوهابيّة
الأسفرابني أن بُقتل فيه
وتمكن الحنابلة من إقناع الخليفة القادر العبّاسي بأفكارهم + ووضعوا كتاباً في العقيدة
أهدوه إليه فنسبه إلى نفسه؛ وسماه (العقيدة القادرية) وحمل الناس عليه بتحريض من
الحنابلة. واستتاب فقهاء المعتزلة والحنفيّة فأظهروا الرجوع'".
واتّجه الحنابلة بعد ذلك سيراً مع الروايات التي يتعبّدون بماء إلى تبنّي فكرة
التجسيم والتشبيه؛ فيما يتعلّقَ بصفات الله تعالى. وإعلان الحرب على مُنكري هذه
الروايات والمشككين فيها. ومن أبرز مواقفهم من خصوم التشبيه والتجسيم من الفقهاء
وغيرهم؛ موقف أبو إجماعيل الهروي, شيخ الحنابلة المتوفى عام 477ه؛ من ابن حبَّان
صاحب السنن؛ حيث أخرجه من بلدته سجستان بسبب إنكاره الحدٌ لله تعالى اب
وقال القاضي أبو يعلى الحنبلي, المتوفى عام 458ه: الزموني ما شئتم - أي: في حقّ
الله تعالى - فإني التزمه إلا اللحية العو ْ . وقد كفره صاحب العواصم بسيبب هذا
وذكر المؤرّخ ابن الأثير قٍِ حوادث عام 4 أه.: وفيها أنكر العلماء على أبي يعلي
الفراء الحنبلى ما ضمّنه كتابه (إيطال التأويلات») من صفات الله سبحانه وتعال. المشعرة
بأنّه يعتقد التجسيم؛ وحضر أبو الحسن القزويني الزاهد بجامع المنصور وتكلّم في ذلك
تعالى الله عمَا يقول الظالمون. علواً كبياً.
وقال قِ عام وفاة الهروي : وفيها توفي أبو يعلى الفراء الحنبلي +٠ وهو مصنّف كتاب
ال اتظر : حوادث عام كم ف كتب التاريخ» والأسفرابني من فقهاء الشافعية.
(؟) انظر: حوادث عام 4068م في كتب التاريخ. وقد استتاب الشيعة أيضاً ٠ ونمى عن المناظرة في شيء من العقائد. ومن فعل
ذلك نكل به وعُوقب.
(©) تذكرة الحفاظ؛ مس الدين ذهبي؛ ج7١ ص١7.
(1) انظر : كتابه إبطال التأويل :
(ه) انظر: النسخة الكاملة من العراصم من القواصم لأبي بكر بن العريء ج ٠ ص87. وسوف يأ الحديث عن هذا
الكتاب في باب أكانيبهم على التراث.