مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 100
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الرَكَاةَ وَنَصُومَ رَقَضَانَ وَنَحُج الْبَيْتَ إن إِسْتَقلفتَ إِلَيْهِ سبلا اخرجه الترمذى ومن هنا نتحقق حطأ اولئك الذين يكفرون المسلمين عمداً أو جهلا بعد ما بين الرسول عليه السلام ما يجعل المرء مسلما و بعد ما نهى عن تكفير المسلم. و الادلة الواردة للرد على مزاعمهم أكثر من ان تعد أو تحصى, فقد منع الرسول صل الله عليه وسلم تكفير المسلم فى عدة أحاديث منها: قوله عليه السلام: (إذًا قَالَ الْمَرِْ لآحيهِ بَاكَافِرٌ فَقَدُ بَاءَ به أَحْدّهَمَا رواه مالك و البخارى و الترمذى وقوله: ؤلا يكذ أحَدٌ من أهل الْبَتين) و قوله: مرت أن أَقَائِلَ اناس حَتَّى يَشْهَدُوا أن لا إل إل الله وآ مُحَعّداً سول الله فإن فَعلُوا ذلِكَ عَضَمُوا م دَِاءَهُمْ وأَمْوالَهُمْ إل"فى حَو الاشلآم. وَحِسَابُهُمْ عَلَىالله) رواه البخارى و مسلم وقوله عليه السلام: (الصَّلاَةُ عِمَادُ الذّين من أَقَامَهَا فَقَدُ أقَامَ الدّينَ وَمَن تَرَكَهَا فَقَدْ هَدَمَ الدّينَ) رواء البيهقى وقوله: (قن كَقَرَمُمْلِماً فَقَذْ كَفرَ الى غيره من الأحاديث المنواترة فكل واحدة من هذه الأحاديث تقتضى بأن لايكفر المرء ملما مهما اغترف من ذنب وتحخب نتعجب كيف يتجاهل الومابيون كل هذه الحقائق النبوية؟ و كيف يسعهم مخالفة الرسول فى التمييزبين المسلم و الكافر؟ و قد قال تعالى: (وَمَنْ يُمَافِقِ الرَسُولَ مِن بَعْدٍ مَا تَيَنَ لَهُ الهُدى وَيَنبعْ غَيْر سَبيلٍ الْمُؤمنينَ وله قا توَلى وَتضْلِهِ جَهَنْمَ و ساءت قصِيراً# النساء )11١6 هذا لقد علمنا بمقتضى الأحاديث الآنفة الذكربأنه لايجوز تكفير المسلم الذى يومن بالله و رسوله و يؤدى قواعد الاسلام الخمس على الوجه المشروع. فإذا كان العلماء قد أجعوا على ان الكافر اذا قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله مرة واحدة قد دخل فى الاسلام له ما للمسلمين من حقوق و واجبات. فكيف ممن ولد فى الاسلام ونشأ فيه ورضى به دينا وهويكرر هذه الكلمة فى اليوم أكثر من مائة مرة؟ فكيف يجوز تكفيره؟ مع العلم بأن الناطق بالشهادتين . فى حكم الشريعة الاسلامية - يعتّر مسلماً بغض النظرعن خفايا قلبه فيعلم ذلك يخصٌ الله وحده وجاء فى اسهل المسالك قوله: (و رَحَمَةُ الل تَعَالَى عَمّتٍ ...كل امر! إِبِمَانةُ كالدرة) و قال شراح هذا البيث: يجب الابممان بأن رحمة الله تعالى تعم كل أحد مات من
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 100
📖 النسخة المطبوعة
↑الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية بأدلة الكتاب والسنة النبوية — صفحة 18 — نجديات