جودة النص المستخرج لهذه الصفحة متوسطة؛ يُرجى الرجوع إلى صورة الصفحة عند الاقتباس. عرض صورة الصفحة
أنهم يصدقون با لاختراعات العصرية كالاذاعات و التلفزات و الصواريخ و الهواتف
السلكية و اللاسلكية وغيرها من الآلات الكهر بائية التى تحبر العقول ؛ والتى لم يكن
الانسان الاول يحلم بها ولا يكاد يصدق بإمكان وجودها فهلا يؤمنوا بأن الذى اعطى
للعقل البشرى المهارة على اختراع هذه الاشياء العجيبة» قادرعلى ان يعطى لأوليائه من
الكرامات و خوارق العادات مالا يدركه الفهم ولا يصل إليه القياس. و هوسيحاته و
تعالى (فَغَالٌ لِمَا يريد« البروج :9 )١ م زولا بغل عَم يَفُمَلْ* الانبياء :؟)
وعلى الرغم من ثبوت هذه الادلة فهناك جماعة غير قليلة من الوهابيين ينكرون
على أولياء الله و كراماتهم ويرفضوت حصول الكرامات و الخوارق لهمء زعما بأن مثل
هذة؛ انما يحصل للأنبياء خاصة دون غيرهم من أفراد البشرء و ينزلون هذه الكرامات و
الشوارق» منزلة السحر أو الكهانة. ولهم فى ذلك اقوال اعتذر عن حكايتها مراعاة للادب و
لعدم متاسبتها لحضرة أولياء الله تعالى اللهم الا ان أقول سامحنا الله و إياه و أقال
عثراتنا. وعثراتهم ولا يدرى هؤلاء المقصرون بأن ما جاز للنبى معجزة يجوز للول كرامة و
أن كرامات الاولياء و خوارقهم ثابتة فى الكتاب و السنة. وقد ورد ذكرها فى القرأن
الكريم فىعدة مواضع. منها قوله عز وجل فى الاخبارعن السيدة مريم رضى الله عنها:
(كُلَمَا دَخَلَ عَلَبهَ زكَريًا الِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رزقاً* آل عمران :317) و كان يد عندها
فاكهة الضصيف فى الشتاء و فاكهة الشتاء فى الصيف. وقوله لها: (وَهْرى لَيْكِ بجذع
التّخْلَةٍ تُسَافِظ عَلَيِْكِ رُظباً جَييا « مريم :5 3) و كما ذكر القرأن قصة المرسلين الذين
أرسلهم نبى الله عيسى عليه السلام الى أهل انطاكية ليدغوهم الى عبادة الله فصاروا يبرؤن
الأكمه وال برص و بحيوث الموتى بإذن الله و ذلك كرامة لهم و معجزة لنبيهم عيسى بن
مريم عليه السلام ['] وقد بين كتاب الله العزيز كثيرا من الكرامات و الخوارق التى
وهبها الله لبعض أوليائه و خصائصهم العلمية و العملية.
ومتها ان نبى الله موسى كان تلميذاً للسيد خضر عليهما السلام و كان قد
استصحبه مدة من الزمن ليستفيد منه بعض العلوم. (قَال لَه مُومَى هَل أنيعْكَ على أن
تُعَلْمَنِ مِمًا عُلَمْتَ رُشْداً * الكهف :06 ) وأنَّ اصف بن برخيا أحضر لنبى الله سليمان
7 لطا