مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 100
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
السلام فى حديث آخر: (الرّيَاء هُوَالشَرْكٌ الْأَضْعْرُ رواه أمد فهذا الشرك المذ كور الحاصل بالرياء لايخرج المسلم عن دائرة الاسلام؛ وانما يحبط الاعمال فقط كما وقع عليه الاجاع. وقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم: (قنْ , َيِل عَمَلاً أشْرَكَ فيه غَيْرَ لل فَعَمَلَُ مرْدُوٌ عَلَيْ واما الكفر فهو ايضا على اربعة اقسام: كفر الانكار و ذلك بان لايعرف الله اصلا ولا يعترف به و كفر الجحود؛ و كفر المعاندة؛ و كفر النفاق؛ فمن لقى ربه بواحدة من هذه لم يغفرله. و يغفر الله ما دون ذلك لمن يشاء. فأما كفر الانكار فهوان يكفر بقلبه و لسانه ولا يعرف ما يذكرله من التوحيد و العبادات. ٍ واما كفر الجحود فهوان يعترف بقلبه ولا يقر بلسانه ككفر ابليس و جنوده من شياطين الانس و الجن. واما كفرالمعاندة فهوان يعرف الله بقلبه و يقر بلسانه ولا يدين به ككفر ابى جهل و اضرابه. و اما كفر النفاق فهو الاقرار باللسان وعدم الاعتقاد فى القلب كالمنا فقين الذين كانوا فى زمن النبى صل الله عليه وسلم ومن تبغهم فى ذلك الى يوم القيامة. و الكفر على وجه التحديد انما يكون بانكار الضررريات من الدين الاسلامى» كانكار و جود البارى و وحدذانيته؛ و انكار رسالة محمد صل الله عليه و سل او رسالة واحد من الرسل عليهم الصلاة و السلام او بانكار الفرائض كوجوب الصلاة او بانكار واحدة من القواعد الأسلامية الخمسة التى بنى عليها الاسلام.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 100
📖 النسخة المطبوعة
↑