مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 100
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
حلوه و مره لايخطر بقلبه حسد ولا رياء ولا رؤية فضل على الغير و يكون شغله الشاغل مراقبة قلبه عن أن يدخله ما سوى الله و معالجته من امراض الكبر و الحسد و العجب و الحرص و تطهيره من دنس الخواطر النفسانية و الوساوس الشيطانية و يترك الهذر و الفضوليات و يتقى الشبهات فى مأكله و مشربه و ملبسه و يحذر الغش فى بيعه و شرائه و يراعى حقوق جيرانه و يتحمل أذاهم و يوقر كبار المسلمين و يرحم صغارهم و يساعد الضعفاء و المحتاجين. و يقدم المصلحة العامة على المنفعة الخاصة و يصل مَنْ قطعه و يعطى لمن حرمه و يعفو عن من ظلمه و يحب لغيره ما يحب لنفسه و يضيف السنى الى كل هذا الاحتساب الى الله و تفويض أمره اليه لايأمن مكر الله ولا يقنط من رحمته بل يكون دائما بين خوف و رجاع لايزكى نفسه ولا يعجبه علمه او عمله لما فى الحديث: (النَّاسُ كُلهمْ هَلْكَى اِلا الْعَالِمُونَ، وَ الْعَالِمُونَ كُلهمْ هلكى اِلاَّ الْعَامِلُونَ، وَ الْعَامِلُونَ كُلهمْ هلكى، اِلاَّ الْمُخْلِصُونَ وَ الْمُخْلِصُونَ عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ.) فتلك نبذة يسيرة من اخلاق السنى وهذه صفاته فانظر نفسك ايها الاخ الوهابى، فان كنت هكذا فأنت سنى حقاً. و إلا، فلا! و اياك ان تكون من الذين يقولون مالا يفعلون قال تعالى: (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَالاَ تَفْعَلُونَ* الصف: ٣) صدق الله العظيم
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 100
📖 النسخة المطبوعة
الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية بأدلة الكتاب والسنة النبوية — صفحة 62 — نجديات