نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فقد عزمت منذ سنوات على فعل ذلك» وأنجزته بحول الله تعالى وتوفيقه
على الرغم من كثرة المشاغل والأعمال بل والتسويفات والإحباطات العديدة التي :
واجهناها من بعض من اعتمدنا عليهم فى هذا المحال حتى كدنا نصرف النظر عنه
ودام انصرافي عنه مدة قريبة من السنتين حتى يسَّر الله لي إخواناً أحباء أعادوا الهمة
في نفسي وشجعوني على المضيّ في هذا العمل لأهميته. فصرث أنتهز الفرصة
والساعة بل بعض الدقائق في سبيل ذلك. حتى أنجزت مراجعة كثير من المسائل؛
فاخترت بعضها ورتبته على النحو الذي تراه بين يديك؛ وهو يساير الترتيب
المعهود فى كتب علم التوحيد وافتصرت فيه على ذكر بعض المسائل التى يذهب
إليها ابن تيمية في المواضيع التالية:
أولاً: وسائل المعرفة. وحدوث العالم أو قدمه.
ثانياً: صفات الله تعالى وتضم قسمين:
: |, صفات التنزيه وهى الصفات السلبية. -١
"'"- صعفات المعانى مثل العلم والقدرة والكلام وغير ذلك . ٍ
ثالثاً: ألحقت بذلك بعض المسائل التي يتبناها ابن تيمية وهي تتفرع على ما مضى
من القواعد .
ولم أذكر ما يقول به ابن تيمية في أفعال الله تعالى والقضاء والقدر والنبوات
: والسمعيات» وأدعو الله تعالى أن يوفقنى لإتمامها فى صورة لائقة بالنشر وقد
اتبعت في هذا الكتاب أسلوباً فريداً لم أرَ غيري مشى عليه وهو قائم على
استخلاص عقائد ابن تيمية من خلال استقراء كلامه وشرحه من كتبه المختلفة
والعديدة» وقد جعلت لكل نصنٌ عنواناً مأخوذاً غالاً من نفس كلام ابن تيمية وفى
كل الأحوال يشكل هذا العنوان خلاصة ما أريد اثباته بالنص المدروس وقد
أُسْتشْهدُ بالنص الواحد من كلام ابن تيمية في موضعين وهو قليل وذلك لأن النص
قد يكون دالا على عدة معان مقصود اثباتهاء فهو ليس تكراراً محضاً بل هذا إعادة
قراءة للنص من زاوية أخرى. ودعمثُ المعنى الواحد بنصوص متكاثرة؛ مع ربطها