مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 486
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
سابعاً: فعل الله يقتضي الحركة.؛ فالله إذا فعل شيئا فإنه يتحرك ليفعله» بل ا عند بعضهم فعله هوعين حركته . وأما ابن تيمية فالله عنده متصف بهذين الأمرين : , فله أفعال هي حركات لذاته وانتقالات من حال إلى حال» لا يترتب عليها وجود ١ مخلوقات غيرالله . وله أفعال وحركات ليديه وغير ذلك يترتب عليها وجود بعض إٍْ المخلوقات. ْ ثامناً : بعض المجسمة صرحوا بأن الله منذ الأزل كان وحده ولم يكن شيء ١ غيرة» وبعضهم كابن تيمية لم يرتض ذلك بل قال إن الحوادث والمخلوقات لا ا بداية لها منذ الأزل» فلم يزل الله يخلق شيئا ثم يفنيه» وسيستمر الحال كذلك فيما ْ لا يزال ٠ :ْ فهذه هى الأصول الكبرى الثمانية لخصناها هناء وقد أثبتنا فى هذا الكتاب | أن ابن تيمية قائل بها جميعاً على التفصيل الذي تجده فى محله» بالأدلة ْ والنصوص الصريحة التي لا تقبل التأويل ٠ ويصرح ابن تيمية بأن هذه الأصول هي ' الأصول التي أجمع عليها السلف الصالح والتي جاءت بها النصوص المتواترة من ٍْ القرآن والسنة!! ويعتبر كل من خالفها جهمياً مؤولاً ومُحَرَناً لعقائد الإسلام . '! فالعقائد الصحيحة عند ابن تيمية هى عقائد المجسمة لا غير وكل من نفاها : فإنه يخالف الله ورسوله» على حَسّبٍ زعمه. |
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 486
📖 النسخة المطبوعة