Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
سابعاً: فعل الله يقتضي الحركة.؛ فالله إذا فعل شيئا فإنه يتحرك ليفعله» بل ا
عند بعضهم فعله هوعين حركته . وأما ابن تيمية فالله عنده متصف بهذين الأمرين : ,
فله أفعال هي حركات لذاته وانتقالات من حال إلى حال» لا يترتب عليها وجود ١
مخلوقات غيرالله . وله أفعال وحركات ليديه وغير ذلك يترتب عليها وجود بعض إٍْ
المخلوقات. ْ
ثامناً : بعض المجسمة صرحوا بأن الله منذ الأزل كان وحده ولم يكن شيء ١
غيرة» وبعضهم كابن تيمية لم يرتض ذلك بل قال إن الحوادث والمخلوقات لا ا
بداية لها منذ الأزل» فلم يزل الله يخلق شيئا ثم يفنيه» وسيستمر الحال كذلك فيما ْ
لا يزال ٠ :ْ
فهذه هى الأصول الكبرى الثمانية لخصناها هناء وقد أثبتنا فى هذا الكتاب |
أن ابن تيمية قائل بها جميعاً على التفصيل الذي تجده فى محله» بالأدلة ْ
والنصوص الصريحة التي لا تقبل التأويل ٠ ويصرح ابن تيمية بأن هذه الأصول هي '
الأصول التي أجمع عليها السلف الصالح والتي جاءت بها النصوص المتواترة من ٍْ
القرآن والسنة!! ويعتبر كل من خالفها جهمياً مؤولاً ومُحَرَناً لعقائد الإسلام . '!
فالعقائد الصحيحة عند ابن تيمية هى عقائد المجسمة لا غير وكل من نفاها :
فإنه يخالف الله ورسوله» على حَسّبٍ زعمه. |