مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 486
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
سماها لواحق : فالاحساس البشرى لعى يحصل يلزمه المماسة والاتصال بالمحسوس وكون المحسوس فى جهة وله حدّ من الحساس» فالرؤية مثا لواحتها اتصال شعاع بالمرئى وكون المرئى فى جهةء ومماسة العين للشعاع المنعكس عن الجسم المرثي» فهذه لواحق للحس» وليست لواحق للرؤية؛ لإمكاذ حصول الرؤية بلا وقوع هذه اللواحق ولكن لا يمكن وقوع الإحساس إلا بوجود هذه الاتصالات. فافهم هذا. فالإمام الرازي لا يريد بلواحق الحس نحو الرؤية بل الأمور الأخرى التابعة لرؤيتنا للأجسام . وهذه هي التي سماها لواحق . ولذلك ٠ فإننا نستغرب جداً عندما يفسر ابن تيمية قصد الإمام الرازي بأنه يريد نفى الرؤية» ففزق بين نقى الرؤية» وبين نى لواحق الرؤية العادية . ١ ولكن من هذا الكلام نفسه» فإنك تعلم أن ابن تيمية لا يريد بالرؤية إلا '! الانفعال اللبحاصل فى شبكية العين نتيجة ارتطام شعاع منعكس عن المرئى بها. ًٍ وكذلك بالنسبة إلى الله تعالى. إنه لا يفهم الرؤية إلا مع لواحقها العادية . ' والاشاعرة ومنهم الرازي» فرقوا بين الرؤية وبين لواحق الرؤية؛ ومذهبهم هذا | معروف مشهور ولا يعقل أن واحداً مثل ابن تيمية يجهله ولكنه الجدال بالباطل ,| المستحكم في نفسية هذا الرجل . وبهذا تعلم الفرق بين الرؤية التي اثبتها الرازي» والرؤية التي أثبتها ابن تيمية؛ وتعلم حقيقة مراد الرازي بقوله إن الله منزه عن لواحق الحس»؛ وتفهم أيضاً الفرق بين الرؤية وبين لواحق الرؤية العادية. ولنكمل الآن كلام ابن تيمية فقد قال مباشرة في [18/1] بعد ما مَرّ. «وإن أراد أنه من باب ما يعقله القلب من الأمور المعقولة التى لا يصح تكون محسوسة.؛ فيقال له المعقولات المحضة هي الأمور الكلية» فإن الإنسان إذا أحس بباطنه أو بظاهره بعض الأمون كإحساسه بجوعه وعطشه ورضاه وغضبه وفرحه وحزئه ولذته وألمه ٠ وبما يراه بعينه ويسمعة بأذنه فتلك ١ لأمور أمور معينة موجودة؛ فالعقل يأخذز منها أمراً مطلقاً كلياً فيعلم جوعاً مطلقاً ٍّ وفرحاً مطلقاً 6 وشماً مطلقاً 6 وألماً مطلقاً. ونحو ذلك فهذه الكليات معقولات محضة. لأنه ليس في الخارج
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 486
📖 النسخة المطبوعة