مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
اهل الدعاوى الباطلة ففي الحديث الصّحيح أنه صلّى الله عليه وسلّم قال (بتربة ارضنا وريقة بعضنا يشفي باذن ربنا مريضنا) فيسن لكل احد اذا رقي لمريض ان يأخذ من تراب ارضه ويمزجها بريقه ويسقيه للمريض فإنّه يشفي باذن الله تعالى ولا شك ان التراب والريق من الذوات ولا يعقل لها جاه او دعاء او شفاعة وفي الحديث الصّحيح (ماء زمزم لما شرب له) فمن شرب من ماء زمزم لاى نية ارادها من خير دنيا او آخرة حصل له مقصوده كما هو بحرب ولا شك ان ماء زمزم ذات لا يعقل له جاه ولا دعاء ولا شفاعة وكذا ورد في الصّحيح واطبق عليه فقهاء الامة ان الملتزم عند باب الكعبة من الصق بطنه به وتوسّل به الى الله لا يخيبه الله كما هو بحرب ولا يخفى ان الملتزم احجار وهي ذات جعل الله لها هذه الخاصية وكذا تحت الميزاب وعند مقام ابراهيم وتقبيل الحجر الاسود والتمسح به والتوسّل به هو ذات نخض وهو ارجى الوسائل الى الله لقبول المثقلين بالذنوب فكيف يكون لذه الذوات خاصية يحصل بها المقصود للراجي ونحن إذا دعونا الله بجاه ذات نبينا لا يحصل لنا ولا يرضاه لنا أفيقال ان ذات تراب الارض وريقة البعض وماء زمزم واحجار الملتزم ومقام ابراهيم اي محل قدمه الاسعد والحجر الاسود جعل فيها الاسباب الجلب المنافع دون ذات نبينا البق خلقت من نوره فما هذه الخرافات من قائلها الا جهالات ليت صاحبها استحى من الله ومن رسوله ومن الناس من قولا والتفوه بما وقد كان الصّحابة الكرام يعظمون ذات نبينا صلّى الله عليه وسلّم اشد التعظيم كما في حديث عروة بن مسعود الثقفي عند البخاري وغيره لما جاء الى نيّ الله صلّى الله عليه وسلّم في صلح الحديبية فرجع الى قومه فقال اي قومي والله لقد وفدت على كسرى وقيصر والنجاشي فمارأيت احداً يعظم احداً ما يعظم اصحاب محمّد محمداً أنه لا يتنخم نخامة الا تلقوها باكفهم فدلكوا بما وجوههم ولا توضاً وضوءً الا اقتتلوا على وضوئه يتبركون به ولا بحدون النظر اليه الحديث فانظر كيف تعظيم الصّحابة لذاته بل للصادر من ذاته مما هو مستقذر بالنسبة لغير ذاته الشريفة أفيقال ان النخامة وماء
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة