مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
مالك امير المؤمنين في الحديث زاد ابن معين كان مالك من حجج الله على خلقه امام من ائمة المسلمين بجمع على فضله وقال الشّافعي اذا جاء الاثر فمالك النجم وإذا ذكر العلماء فمالك النجم الثاقب ولم يبلغ احد مبلغ مالك في العلم لحفظه واتقانه وصيانته وما احد أمن علي قٍِ علم الله من مالك وجعلت مالكاً حجة بين أحمد بن حنبل قلت لابي من اثبت اصحاب الزهري قال مالك في كل شئ وقال ابن وهب" لو لا مالك والليث لضللنا وكان الاوزاعي إذا ذكر مالكا قال عالم العلماء مثله وقال ايضاً مالك امام الدّنيا وعالم اهل الحجاز مالك حجّة في زمانه ومالك سراج الامة وانما كنا نتبع آثاره وقدمه ابن حنبل على الثوري والليث والحكم وحماد والاوزاعي في العلم وقال سفيان بن عيينه في حديث (يوشك ان يضرب اكباد الابل يطلبون العلم فلا يجدون عالاً اعلم من عالم المدينة) اخرجه مالك والترمذي وحسّنه النّسائي والحاكم وصجحه عن أي هريرة مرفوعا ثرى أنه مالك بن أنس وروى أبو نعيم عن المثى بن سعيد "بمعت مالكا يقول ما بت ليلة ال رأيت فيها رسول الله كنت جالسا تمسجد رسول الله صل الله عليه وسلّم مع مالك فجاء رجل فقال ايكم أبو عبد الله مالك فقالوا هذا فجاء فسلم عليه واعتنقه وقبل بين عينيه وضمه الى صدره وقال والله رأيت البارحة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم جالسا في هذا الموضع فقال هاتوا مالكا فأتى بك ترعد فرائصك فقال ليس عليك بائس يا ابا عبد الله وكناك وقال اجلس فجلست فقال افتح حجرك ففتحت فملأه مسكا منثوراً وقال ضمه اليك وبثه في امن فبكى مالك طويلا وقال الرؤيا تسر ولا تضر وان صدقت (() ابن وهب عبد الله المالكي توفي سنة ١477 ه [817 م.]
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 192
📖 النسخة المطبوعة