مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ونقول : إن وجوه بني آذم محدثة مخلوقة لم تكن فكوّنها الله بعد أن لم تكن مخلوقة» وأوجدها بعد ما كانت عدماً»؛ وإن جميع وجوه بني آدم فانية غير باقية تصير جميعاً ميتاً ثم تصير رميماً 6 ثم ينشئها الله بعد ما قد صارت رميماً فتلقى من النشور والحشر والوقوف بين يدي خالقنا في القيامة ومن المحاسبة بما قدمت يذاه ونسيه فى الدنيا مالا يعلم صفته غير الخالق الباري؛ ثم إما تصير إلى الجنة منّعمة فيها أو إلى نار معذبة 6 فهل يخطر يا ذوي الحجا ببال عا قل مركب فيه العقل يفهم لغة العرب ويعرف خطابها ويعلم التشبيه أن هذا الوجه شبيه بذاك الوجه» وهل ها هنا أيها العقلاء تشبيه وجه ربنا جل ثناؤه الذي هو كما وصفنا وبيِّنا صفته من الكتاب والسئنة بتشبيه وجوه بني آدم التي ذكرناها ووصفناها غير اتفاق اسم الوجه وإيقاع اسم الوجه على وجه بني ادم كما سمى الله وجهه وجها ُُ ولو كان تشبيهاً من علمائنا لكان كل قائل إن لبني آدم وجهاً وللخنازير وجوهاً قد شبه وجوه بني آدم بوجوه الخنازير والقردة والكلاب وغيرها مما ذكرت 6 ولست أحسب أن أعقل الجهمية المعطلة عند نفسه لو قال له أكرم الناس عليه: وجهك يشبه وجه الخنزير والقرد ُُ والدب والكلب والحمار والبغل ونحو هذا إلا غضب وإلا خرج من سوء الأدب في الفحش من المنطق من الشتم للمشبه وجهه بوجه ما ذكرنا 6 ولعله بعد يقذفه ويقذف أبويه» : #المكنبة التخصصية للرد علىالوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
↑المشبهة والمجسمة — صفحة 25 — نجديات