نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
المجسمة والمشبهة"
: عَنْ أبي مُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أن رَسُول الله كلةٍ َال :
يتل رَبَُا تَبَارَكُ وَتَعَالَى كَل لَيْلَةٍ إلى السَّمَاءِ الدنيا حِينَ يَبْقَى ثُلتُ
ليل الآخِر. يَقُولُ : مّنْ يُدْعُونِى فَأَسْتَحِيبَ لَه؟» رواه البخاري .
الشرح والبيان
هذا الحديث رواه أصحاب السنن ورواه البخاري فى باب
الدعاء والصلاة من آخر الليل من كتاب الصلاة؛ ورواه فى باب
الدعاء نصف الليل من كتاب الدعوات وفى كتاب التوحيد
أيضاء ولكونه من الأحاديث التى يتعلق بها الغلاة من مثبتى
الصفات؛ وفيهم مشبهة ومجسمة أحببت أن يكون موضوع
يقول صاحب «الفتح» تعليقاً على قوله عليه الصلاة
والسلام: «ينزل ربنا إلى سماء الدنيا»: استدل به من أثبتّ الجهة؛
وقال: هى جهة العلو وأنكر ذلك الجمهور» لأن القول بذلك
يفضى إلى التحيّز تعالى الله عن ذلك.
وقد اختلف في معنى النزول على أقوال: فمنهم من حمله
على ظاهره وحقيقته وهم المشبهة تعالى الله عن قولهم :
)١( السنة ل عدد ١١7 سنة م٠ - ”يا
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*