مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ومنهم من أنكر صحة الأحاديث الواردة فى ذلك جملة وهم الخوارج والمعتزلة؛ وهو مكابرة» والعجب أنهم أولوا ما في القرآن من نحو ذلك» وأنكروا ما في الحديث إما جهلًا وإما عنادا . ومنهم من أجراه على ما ورد مؤمناً به على طريق الإجمال منزها الله تعالى عن الكيفية والتشبيه ُ وهم جمهور السلف» ونقله البيهقي وغيره من الأئمة الأربعة والسفيانين والحَشَادَيْن والأوزاعى والليث وغيرهم . ومنهم من أوله على وجه يليق 4 مستعمل في كلام العرب : ومنهم من أفرط في التأويل حتى كاد أن يخرج إلى نوع من التحريف . ض ومنهم من فصل بين ما يكون تأويله قريبا مستعملا في كلام العرب وبين ما يكون بعيدا مهجورا 1 تأول في بعض» وفوض في بعض» وهو منقول عن مالك وجزم به من المتأخرين ابن دقيق العيد . قال البيهقي: وأسلمها الإيمان بلا كيف» والسكوت عن المراد إلا أن يرد ذلك عن الصادق فيصار إليه؛ ومن الدليل على ذلك اتفاقهم على أن التأويل المعيِّن غير واجب فحينئذٍ التفويض أسلم . وقال في أوائل كتاب التوحيد بعد أن نقل كثيراً من أقوال العلماء ومذاهبهم سلفاً وخلفاً بإزاء هذه الظواهر : وقسم بعضهم أقوال الناس فى هذا الباب إلى ستة أقوال: قولان لمن يجريها على ظاهرها. المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة