مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
لو كانت كرة امتنع كون الخالق في شيء من الأحياز لأن الأرض إذا كانت كرة» فالجهة التي هي فوق بالنسبة إلى بعض السكان هي تحت بالنسبة إلى البعض الآخر» فلو اختصٌ الباري تعالى بشيء من الجهات لكان تعالى في جهة التحت بالنسبة إلى بعض السكان » وذلك باطل بالاتفاق بيننا وبين الخصم» فثبت أنه يمتنع كونه تعالى مختصا بالجهة. ويقول: جميع فرق الإسلام مقرُون بأنه لا بد من التأويل في بعض ظواهر القرآن والأخبار» أما في القرآن فبيانه من وجوه: (الأول): هو أنه ورد فى القرآن ذكر الوجه وذكر العين؛ وذكر الجنب الواحد» وذكر الأيدي» وذكر الساق الواحدة» فلو أخذنا بالظاهر يلزمنا إثبات شخص له وجه واحدء وعلى ذلك الوجه أعين كثيرة» وله جنب واحذ وعليه أيد كثيرة» وله ساق واحدء وذكر مما لا بد فيه من التأويل حديث: «الحجر الأسود يمين الله في الأرض»ء وحديث: «إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة من النار» وحديث: «قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن». قال: وهذا لا بد فيه من التأويل لأنا نعلم بالضرورة أنه ليس في صدورنا إصبعان بينهما قلوبنا. وحديث آية الكرسي وقوله عليه السلام: «إن لها لساناً يقدس الله تعالى عند العرش» ولا بد فيه من التأويل . قال: فثبت بكل ما ذكرنا أن المصير إلى التأويل أمر لا بد منه لكل عاقل» وعند هذا قال المتكلمون لما ثبت بالدليل أنه سبحانه وتعالى منزه عن الجهة والجسمية وجب علينا أن نضع لهذه الألفاظ الواردة فى القرآن والأخبار محملا صحيحاً للا يصير ذلك سبباً للطعن فيها اه. المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة