مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ثم لاخفاء أن في مذاهب العرب ومناحي كلامها سعة؛ يقولون: أمر بين كالشمس» وجواد كالريح» وحق كالنهار واضح؛ ولا يريدون من ذلك سوى إثبات المعنى وتصويره في الخيال وتقريبه من الأذهان» والعرب تشبه الصورة بالشمس والقمرء واللفظ بالسحرء والمواعيد الكاذبة بالرياح» ولا تعد شيئاً من ذلك كذبا. ولا توجب حقيقته بل تريد من اللفظ معناه المجازي. وعلى هذا فالنزول في الحديث ليس راجعاً إلى ذاته تعالى؛ بل هو عبارة عن نزول الملك الذي ينزل بأمره ونهيه . قال البيضاوي: ولما ثبت أنه سبحانه منزّه عن الجسمية والتحيّز امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع إلى موضع أخفض منه» فالمراد نزول رحمته؛ أي ينتقل من مقتضى صفة الجلال التي تقتضي الغضب والانتقام إلى مقتضى صفة الإكرام التي تقتضي الرأفة والرحمة والإنعام اه. : وقوله تعالى: #فأستجيب# أي فأجيب دعاءه؛ وهو منصوب بإضمار أن لوقوعه جواب الاستفهام» ومثله «فأعطيه» ومثله «فأغفر له» ويجوز الرفع على الاستئناف . ثم في الحديث من الفوائد: تفضيل الصلاة آخر الليل على الصلاة أوله» وتفضيل تأخير الوتر كذلك لكن ذلك في حق من يغلب على ظنه الانتباه ويطمع فيه. ّ وفيه أن آخر الليل أفضل للدعاء وأقرب للإجابة» وأن الاستغفار كذلك لقوله تعالى: #السْنَئْفِنَ إِلْأَنْحَارٍ # ولا يعترض بتخلف الإجابة في ذلك الوقت عن بعض الداعين» فإن ذلك يكون فى الغالب للإخلال بشرط من شروط استجابة الدعاء والله أعلم. - ض «المكنبة التخصصية للرد علىالوهابية *
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة