نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
مجسمة العصر
بعد أن كتبت ما كتبته أخيراً تحت عنوان (المجسمة
والمشبهة) ظهر العدد الصادر في جمادى الأولى سنة 1788 من
أحدهما بعنوان: (إلى كتاب مجلة الإسلام) والآخر بعنوان:
(الوثنية المصرية) ٠
وقد تناول صاحب المقال الأول أشخاص كتاب المجلة؛
وتناول معهم الأستاذ الكوثري 4 وتناول زميله فى هذه الحملة على
كتاب المجلة فضيلة أ لأستاذ الدجوي 6 وأفرغا م في جعبتيهما من
سباب وشتائم وتجهيل وتكفير» مع أن هؤلاء جميعاً لا دخل لهم
في موضوع الردء والردُ موجه إليَّ أنا خاصة» فما الذي أقحم
والجواب على هذه الظاهرة العجيبة: أن أصحاب مذهب
التجسيم» ودعاة الوهابية المتطرفة في مصرء بعد أن خفت صوت
هذه الدعاية فى نجد والحجاز على يد صاحب الجلالة الملك عبد
العزيز آل سعود 6 وقمعه لغخلاة المتطرفين من دعاتهم 6 بدأت تظهر
حركتها هناء وأخذت أصداؤها تتجاوب في أفق مصر باسم السنية
والسلفية!
ولما كان النافخون في أبواق هذه الدعاية يعز عليهم أن
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*