نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الكيف قطعاً إذ هو لازم من لوازم ذاتها لذاتهاء ونفي لازم
الماهية لذاتها يستلزم نفيها عند جميع المنصفين من العقلاء؛
الذين لم يصابوا بالأهواء» وانظر كيف سموها صفات؛ ولم
يسموها أبعاضاً وأجزاء اه.
ثم بعد هذا الكلام : هل بقي للقصيمي أسئلة عشرة وبواهر
وقواهر» وتصديات وتحديات» وأنى يكون لكلام مردود ومذهب
منقوض قديماً وحديثاً أسئلة وأجوبة؟ .
أما كتاب الدارمى فنحن نعيب الكتاب» ولا شأن لنا بمؤلف
الكتاب + إلا عند التعرض لما فيه مما هو كفر صريح وتجسيم قبيح
والجناية جنايتكم . وكتاب بخط «شويل» وطبع أخيه «سبع الليل» له
ولك ولهم الويل» حقيق بأن يكون دعي النسب» دخيلا على
صحاح الكتب أو يكون على الأقل فيه حشو وزيادات» ودس
وإضافات؛ بالرغم مما عليه من سماعات» وهل بعد فضائح هذا
الكتاب التي نشرها الأستاذ الكوثري في مقالاته لا تخجلون؟
تعلمون أن هذه الكتب يفرح بها المستشرقون كثيراً ويشترونها بأغلى
ثمن ويتخذون منها عدتهم لمهاجمة الإسلام فكيف بهم إذا شروا
هذا الكتاب كما شروا كتاب السنة المنسوب لعبد الله بن أحمد بن
حنبل من قبل ؛» ورأوا فيه مثل هذا الحديث: عن أبي هريرة قال:
قيل يا رسول الله مم ربنا فقال من ماء مرور"'" لا من أرض: لا من
سماء» خلق خيل فأجراها فعرقت فخلق نفسه من ذلك العرق» .
وهل يغنينا بعد ذلك أن يقال: إن هذا الحديث لا أصل له
عند العلماء .
(1) هكذا هي «مرور» انظر (ص47١) من كتاب الدارمي المطبوع على نفقة
حامد الفقي :
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*