مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
والأيدي والساق الواحدة : فلو أخذنا بظاهر هذه النصوص للزم إثبات إله له وجه وعلى ذلك الوجه عدة أعين : وله جنب واحد 1 وعليه أيد كثيرة كل يد منها يمين » وله ساق واحدة؛ ولا نرى صورة أقبح من هذه الصورة المتخيلة 1 ولا يرضى عاقل أن يصف ربه بهذه الصفة المشوهة. وأنه ورد أيضاً قوله تعالى : #الله نور السَموتٍ والارضٍ # ومعلوم بالبداهة أن إله العالم ليس هو هذا الشيء المنبسط على : الجدران والحيطان وليس هو هذا النور المنبعث عن جرم الشمس والقمر والكواكب والنيران» وإذن فلا يمكن إرادة المعنى الظاهر من لفظ المتشابه 6 ولا بد من صرف اللفظ المتشابه إلى معنى آخر بأن يقال: الله منوّر السموات والأرض أو الهادي بجميع أنواع الهدايات لأهل السموات والأرض . وكذلك لا بد من التأويل في مثل قوله تعالى : #كن دَا الى يِقَرِضُ أَنَّهَ دبا حَنَنا # وقوله: #قاأف اله بينَهُر ن الْقوَاءِدِ # وقوله لموسى وهارون: #إِثنى مكنا أتمع وأريفك # فإن المعية هنا معية المعونة والحفظ والعلم والرحمة. وكذلك لا بد من التأويل فى مثل قوله عليه السلام : «الحجر الأسود يمين الله» وقوله حكاية عن ربه: «من أتانى يمشى أتيته هرولة» فإن المراد منه التمثيل والتصوير لا المشى الحقيقى والهرولة الحقيقية . وقوله عليه الصلاة والسلام : «قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن» وهذا أيضاً لا بد فيه من التأويل لأنا نعلم بالضرورة أنه ليس في صدورنا إصبعان بينهما قلوبنا. المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 121
📖 النسخة المطبوعة