نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
صورة فتوى لمشيخة الأزهر في عهد المغفور له
الشيخ أبي الفضل الجيزاوي عن كتاب «اجتماع
الجيوش الإسلامية؛ وما جاء فيه من رأي المشبهة
زم نم ارج ررم رم 2 هه 7 ورمر راص سر ,| امج دج 2 سردي
وابتعَاءً تأوسلِء وما يكلم تأويلة: إلا ند وَالرَسِحُونَ في المأ يَعولُونَ ءَامنَا
1 7 . 2 د مس ررس عم و .+
بو كل مِنْ عد نينا ما يتك إل" أفلما الأب (©)»
القول في كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية المعزو إلى ابن قيم الجوزية
الذي رفع إلى مشيخة الأزهر لإبداء رأيها فيه وها هو:
هذا الكتاب وضعه مؤلفه ابن القيم تأييداً لرأيه ورأي شيخه
ابن تيمية في موضوع المتشابه من القرآن والسنة. حيث أوجبا
الإيمان بظاهر ما ورد من ذلك مهما كان مخالفا لمقتضى العقل
لسليم 6 ومهما كا ل صريحاً في التشبيه وا لتجسيم 6 مخالفين في
ذلك اجتماع الأمم الإسلامية واتفاق العلماء أجمعين على أن
أصول العقائد وقضايا الإلهيات إنما تؤخذ من البراهين العقلية؛
وأن العقل والنقل إذا تعارضا في شيء من ذلك قدِّم العقل لأنه
أساس الإيمان بالنقل» وقد قام البرهان العقلي على وجوب تنزهه
تعالى عن مشابهة الحوادث» لأنه لو شابه شيئاً منها لكان حادثاً
مثلها وهو محا ل . وجاءت نصوص الشرع كلها مؤيّدة لهذه
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*