نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
يستطع أن يفهم أن وراء الأجسام؛ وفوق الجهات من يتعالى
عنها » ويجب أن يبرأ منها مع أن كثيراً من علماء الكلام
والتصوف والفلسفة يثبتون ذلك للجواهر المجردة الحادثة فضلا
عن الباري عز وجل .
وبوجه آخر من البيان نقول: إنه لا مخلص لهم من إحدى
ثلاث : إما أن يكونوا قائلين بالتنزيه عن الجسمية ولوازمها فنكون
معهم ويكونوا معنا ولا داعي لطول الجدال وكثرة القيل والقال :
وإما أن يقولوا بالجهة التي تستلزم الجسمية والتحديد لا محالة
وينسوا اللازم والملزوم جميعا فيكونوا قد خرجوا عن الدين»
ومرقوا من زمرة المسلمين : وحاشا أن يكونوا كذلك .
وإما أن يقولوا بما يستلزم الجسمية مع كونهم ينقونهاء
وحينئذ يكونون قد تكلموا بما لا يفوه به العقلاء فتسقط مكا لمتهم
ولا تجوز محاورتهم.
هذا وكتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية»”'؟ لا نعلم نسبته
إلى ابن القيم على القطع؛ فربما كان مدسوساً عليه من بعض
ذوي الأهواء الضالة؛ والله يتولى هدى الجميع .
)١( لا بل هو صحيح النسبة إليه؛ وقد حفّق قريباً» وصدر عن إحدى
المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*