نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
في استحباب زيارة القبور وشد الرحيل إليها سيما
زيارة قبره الشريف85
أما زيارة قبر نبينا محمد كَ48 فهي من أفضل الطاعات
وأجل القربات؛ وردت جنا الآثار وحث عليها الي المختار
وتنافس بها الأئمة الأخيار لقوله كَيْةٌ: ((من زار قبري وجبت
د لاع )و : 0 :
له شفاعقي)) ' وقوله عليه السلام: ((من زارني بعد مولي
.)١( رواه أبو الشضيخ وابن أبي الدنيا وغيرهما عن ابن عمر وهو في
صحيح ابن خزيمة وأشار إلى تضعيفه؛ وعند أب الشيخ والطبراني
١ وابن عدي والدارقطين والبيهقي ولفظهم كان "كمن زاربي قٍِ
حياني؛ وضعفه البيهقى.
وقال الذهبي طرقه كلها لينة لكن يتقوى بعضها ببعض لأن ما في رواتها
متهم بالكذب. قال ومن أجودها إسناد حديث حاطب الذي
أخرجه ابن عساكر وغيره من زارن بعد فكأنما زاربي في حياتي.
وللطيالسي عن عمر مرفوعا من زار قبري كنت له شفيعا أو شهيدا.
وللسبكي شفاء السقام في زيارة خير الأنام وذكر فيه أحاديث كثيرة
قٍِ هذا المعى.
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #