نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فكأنما زاري في حياني))'" وفي رواية ((من جاءيٍ زائرا لا
تعمله حاجة إلا زيارني كان حقا علي أن أكون له شفيعا يوم
القيامة)) وقال قٍِ الإقتاع والمتنهى اللذين هما عمدة المذهب
الأحمد: (وإذا فرغ يعي الحاج من الحج استحب له زيارة قبره
عليه ١ لسلام وقبر صاحبيه أي بكر وعمر رضي الله
عنهما))ً ره
قال في شرح الإقناع: (قال ابن نصر الله: من لازم
استحباب زيارة قبره عليه السلام وصاحبيه استحباب شد
الرحل إليها لأن زيارته عليه السلام للحاج لا تمكن دون شد
الرحلياً.ه. فهو تصريح باستحباب شد الرحل للزيارة؛ ثم
وكذا ذكر ابن حجر المكى في كتابه الجوهر المنظم أحاديث من
هذا النمط: منها قوله عليه السلام من زارني أو من زار قبري إلى
المدينة كنت له شفيعا وشهيدا
وروى السبيهقي عن أنس رضي الله تعالل عنه من زارب في المدينة
محنسباً كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة
١١ ). رواه الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن الكبرى.
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #