نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
٠١ [ ) ض لتجميم والمجسية
وفي «طبقات الشافعية الكبرى» لابن السبكي (114/8): (حكى القاضي عر الدين
الهكاري ابن خطيب الأشمونين في مصنتف له ذكر فيه سيرة الشيخ عز الدين» أن الشيخ عز
الدين أفتى مرة بشيء ثم ظهر له أنه خطاًء فنادى في مصر والقاهرة على نفسه: من أفتى له
فلان بكذا فلا يعمل به فإنه خطاً) اه
* وفى امجموع الفتاوى» لابن تيمية (8176/71): (لكن قد تبين لغيرهم أن هذه
الزيادة وقعت خطأً في الحديث» ليست من كلام النبي #؛ وهذا هو الذي تبيِّن لنا
ولغيرنا» ونحن جازمون بأن هذه الزيادة ليست من كلام النبي ؛ فلذلك رجعنا عن الإفتاء بها
بعد أن كُنَّا نفتي بها أولاً؛ فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي فى الباطل)اه.
* أخى القارئ الكريم:
قد يكون الحق على خلاف بعض ما ورثناه من آباثنا أو تلقيناه من مشايخنا.
وقد يكون الحق فى صف المغمور لا المشهور» فإبليس عياذاً بالله منه فاقت شهرن
الآفاق؛ وكم من الأنبياء والمرسلين من لا نعرف أسماءهم» فضلاً عن أخبارهم.
وقد يكون الحق في صف الصغير لا الكبير؛ فقد كان ابن عباس مقدماً على الأشياخ '".
)١( في «الآداب الشرعية» لابن مفلح (7/ :)1١١ فصل في أخذ العلم عن أهله وإن كانوا صغار السن:
قال الإمام أحمد : بلغني عن ابن عيينة قال : الغلام أستاذ إذا كان ثقة.
- وقال علي بن المديني : لأن أسأل أحمد بن حنبل عن مسألة فيفتيني» أحبٌ إل من أن أسأل أبا
عاصم وابن داود 0 إن العلم ليس بالسن.
- وروى الخلال من حديث عبد الرزاق عن معمرء عن الزهري»؛ قال: قال عمر ول : إن العلم ليس
عن حداثة السن ولا قدمف ولكن از تعالى يضعه حيث يشاء .
8 وا ل وكيع : لا يكون الرجل عالماً حتى يسمع ممن هو أسن منه) ومن هو مثله ومن هو دونه في
السن» هذه طريقة الإمام أحمد...
- وفي «فنون ابن عقيل» : وجدت في تعاليق محقق أن سبعة من العلماء مات كل واحد منهم وله ست
«[المكتبة التخصصية للرد على الوهاءية #