نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ض ١ )
وقد يكون الحق في صف القليل لا الكثير» أو الضعيف لا القويء أو الفقير لا
الغني. ف إلخ » فالحق لا يعرف كثرة ولا قلة. ولا شهرة ولا خفاء» ولا صغراً ولا كبراً » ولا
ضعفاً ولا قوة» ولا غنى ولا فقراً ... إن الحق لا يعرف إلا الحجة والبرهان.
* أخي القارئ الكريم:
الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها أخذها وعمل بهاء ولا ينتظر بذلك إذناً من أمير أو
شيخ أو أي أحد ...ءاسم لم قل أن دن لَك # فالحذر الحذر من أن تسلم عقلك لغيرك؛
بل اعرف الرجال بالحق ولا تعرف الحق بالرجال» قال الإمام الغزالي في «المنقذ من
الضلال» ص07 : (عادة ضعفاء العقول يعرفون الحق بالرجال لا الرجال بالحق والعاقل
يقتدي بقول أمير المؤمنين علي وه حيث قال: (لا تعرف الحق بالرجال بل اعرف الحق
تعرف أهله) والعارف العاقل يعرف الحق ثم ينظر في نفس القول» فإن كان حقًا قبله. سواء
كان قائله مبطلاً أو محنًا) اه.
__ وثلاثون سنة ّ فعحبت من قصور أعمارهم مع بلوغهم الغاية فيما كانوا فيه ا فمنهم ا لإسكتدر ذو
القرنين» وأبو مسلم الخراساني» وابن المقفع» وسيبويه» وأبو تمام الطائي؛ وإبراهيم النظام» وابن
الراوندي... انتهى كلامه.
وكان القراء أصحاب مشورة عمر كهولاً كانوا أو شباناً؛ وكان وقافاً عند كتاب ارْء رواه البخاري
وغيره. ٍ
- وفي : «الصحيحين» عن ابن عباس - وله قال: كنت أقرئ رجالاً من المهاجرين منهم: عبد
الرحمن بن عوف.
قال ابن الجزري فى «كشف المشكل»: فيه تنبيه على أخذ العلم من أهله؛ وإن صغرت أسنانهم أو
قلت أقدارهم.
وقد كان حكيم بن حزام يقرأ على معاذ بن جبل» فقيل له: تقر على هذا الغلام الخزرجى؟
فقال : إنما أهلكنا التكبر) اه
«[المكتبة التخصصية للرد على الوهاءية #