نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
التمهيد في معنى الجسم لغة واصطلاحاً وتحرير محل البحث [ © )
عليه وأنه لاا نصف إلا وله نصفء ولا جزء إلا وله جزء » وكانت الفلاسفة تجعل حدٌّ
الجسم أنه العريض العميق. |
١١ وقال عباد بن سليمان: الجسم هو الجوهر والأعراض التي لا ينفك منهاء وما
كان قد ينفك منها من الأعراض» فليس ذلك من الجسم بل ذلك غير الجسم...
١ - وقا 3 ضرار بن عمرو ٍ لجسم أعرا ضَ ألقت وجمعت» فقامت وثبتت فصارت
جسماً يحتمل الاعراض إذا حلّ والتغيير من حال الى حال» وتلك الأعراض هى ما لا تخلو
الأجسام منه أو من ضده نحو الحياة والموت...) اه ١
وإذا لاحظت الأقوال السابقة رأيت: أن الاختلاف فيها ليس في معنى الجسم؛ وإنما
هو في م يتركب منه ١ لجسم 6 ولرأيتها تتفق على قدر مشترك في معنى لجسم وهو ٌّ نْ
الجسم ما يمكن فرض الأبعاد فيه.
وقد أشار إلى هذا الأمر جمعٌ من الإئمة ومنهم : الإيجي في (المواقف» (7/ 217 (مع
شرح الجرجاني) حيث قال : المقصد الأول في حدّه (أي: الجسم): (ويطلق عند الحكماء
بالاشتراك على معنيين :
أحدهما : يسمى جسماً طبيعيًا؛ لأنه يبحث عنه في العلم الطبيعي منسوباً إلى الطبيعة
التى هى مبداً الآثار» وعرف بأنه: جوهر يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا
قائمة...
وتصوير فرض الأبعاد أن نفرض فيه بعداً ما كيف اتفق وهو الطول» ثم بعداً آخر في أي
جهة شئنا مقا طعاً له بقا ثمة وهو ١ لعرض َ ثم بُعداً 5 ل مقا طعاً لهما وهذا متعين لا يتصور
غير واحد وهو العمق» وهذا القيد لم يذكر لتمييز الجسم بل لتحقيق ماهيته» فإن الجوهر
القابل للأبعاد الثلاثة لا يكون إلا كذلك؛ والذي يقبل أبعاداً لا على هذا الوجه؛ إنما هو
إ لسطح والجوهر لا يتنا وله) اه
«(المكتبة اتخصصية للرد على الوهابية #