نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ل ) 083 التجسيم والمجسية
- وكذا الجرجاني في «شرحه على الإيجي» (7/ 77) حيث قال: (ثم إنه أشار إلى
بطلان تعريفات منقولة عن بعض المتكلمين فقال: وما هو كقول الصالحية من المعتزلة في
تعريف الجسم : هو القائم بنفسه» وقول بعض الكرامية: هو الموجود؛ وقول هشام: هو
الشيء؛ باطل لانتقاض الأول بالباري تعالى والجوهر الفرد؛ وانتقاض الثاني بهما
وبالعرض أيضاً » وانتقاض الثالث بالثلاثة. ,|
على أن في هذه التعريفات فساداً آخرء لأن هذه أقوال لا تساعد عليها باللغة بل
تخالفها » فإنه يقال : زيد أجسم من عمروء أي: أكبر ضخامة وانبساط أبعاد وتأليف أجزاء؛
فلفظ الجسم بحسب اللغة ينبئ عن التركيب والتأليف» وليس في هذه الأقوال إنباء عن
ذلك اه.
وكذا تقي الدين ابن تيمية في «بيان تلبيس الجهمية» (907/1) حيث قال : (والمقصود
هنا بيان منشاً النزاع في مسمى الجسمء والنّظار كلهم متفقون فيما أعلم على أن الجسم
يشار إليه؛ وإن اختلفوا في كونه مركباً من الأجزاء المنفردة أو من المادة والصورة؛ أو لا
من هذا ولا من هذا) اه
وقال في «مجموع الفتاوى» (7/ 77): (وأما أهل الكلام» فمنهم من يقول الجسم هو
الموجود؛ ومنهم من يقول هو القائم بنفسه؛ ومنهم من يقول: هو المركب من الجواهر
المفردة» ومنهم من يقول: هو المركب من المادة والصورة» وكل هؤلاء يقولون: إنه مشار
إليه إشارة حسية؛ ومنهم من يقول: ليس مركباً من هذا ولا من هذاء بل هو مما يشار إليه ض
ويقال : إنه هنا أو هناك) اه.
- وكذا السفاريني في الوامع الأنوار» ص١8١ وما بعدها حيث قال عن الجسم: (وهو
ما تركب من جزئين فصاعدا”'" وعند بعض النظار لا بد من تركبه من ثلاثة أجزاء لتحقق
)١( وكون الجسم يتركب من جزئين فصاعداً هو رأي إمام الحرمين «الشامل» ص401؛ والغزالي
«الاقتصاد في الاعتقاد» ض74» والرازؤي «الأربعين» ص7 - 4 والتفتازاني «اشرح النسفية» 8
وغيرهم.
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*