مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
التمهيد في معنى الجسم لغة واصطلاحاً وتحرير محل البحث ٍ “١ الأبعاد الثلاثة؛ أعني : الطول والعرض والعمق» وعند البعض من ثمانية ليتحقق تقاطع الأبعاد على زوايا قائمة. قال السعد: وليس هذا نزاعاً راجعاً إلى الاصطلاح حتى يدفع بأن لكل واحد أن يصطلح على ما شاءء بل هو نزاع في أن المعنى الذي وضع لفظ الجسم بإزائكه : هل يكفي فيه التركيب من جزئين أو لا؟ | احتج الأولون بأنه يقال لأحد الجسمين إذا زاد عليه في جزء واحد: إنه أجسم من الآخرء فلولا أن مجرد التركيب كاف فى الجسمين» لما صار بمجرد زيادة الجزء أزيد فى الجسمية فيه أنه أفعل من الجسامة بمعنى الضخامة وعظم المقدار» يقال: جَسُم الشيء إذا عظم فهو جسيم» والكلام في الجسم الذي هو اسم لا صفة انتهى. وقال الكرماني في «شرح الجواهر»: الجسم يطلق بالاشتراك على معنيين: الأول الجسم الطبيعي المنسوب إلى الطبيعة التي هي مبداً الآثارء وعرّفه الحكماء بأنه جوهر يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة. فقوله : يمكن» مشعر بأن مناط الجسمية؛ ليس فرض الأبعاد بل مجرد إمكان الفرض؛ وإن لم تفرض أصلاً كاف. وتصوير فرض الأبعاد في الجسم بعد تأليف ما كان وهو الطول"'" وبعد أخر مقاطع له على زوايا قائمة هو العرض + وبعد آخر مقاطع لهما كذلك ٠ وهو المعمق. فقوله : على زويا قائمة؛ ليس للاحتراز. بل بيان الواقع» فإن حقيقة الجسم لا يكون إلا كذلك) انتهى كلام )١( كذا في نسختي 0 ولعل الصواب : (وتصوير فرض الأبعاد أن نفقرض فيه بعداً ما كيف اتفق وهو الطول») كما تقدم في عبارة «المواقف». «(المكتبة اتخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة