نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الفصل الأول: في ذكر اقوال الأئمة في تتزيه الله عن الجسمية ولوازسها_ ا تم
١ التعجب.
؛ الجزاء.
أما الكيفية فهي المصدر من كيف :
ففي «لسان العرب» (917/9): (وقال: (أي: الزجاج) في مصدر كيف: الكَيْفِيَّة.)
وقال الزبيدي في «تاج العروس» (1115): (وأما قول شيخنا ابن الشركي -: وينبغي
أن يزيد قولهم: الكيفية أيضاً. فإنها لا تكاد توجد في الكلام العربي. قلتٌ: نَعَمْ قد ذكره
الزجاج فقال : والكيفية: مصدر كيف؛ تتأمّل) اه.
فإذا كانت الكيفية هي المصدر من كيّف فمعناها إذن: (الحالة التي عليها الشيء). ٠.
والتكييف : هو جعل الشيء ذا كيفية إلا أن كيف مولدة.
ففي «لسان العرب» (2017/9): (قال اللحياني : هي (يعني كيف) مؤنثة؛ وإن ذكّرت
جازء فأما قولهم : كيف الشيء فكلام مولّد). ١
أما الكيفية في الاصطلاح :
فقد استعمل الأئمة الكيفية في صفات الله تعالى بِمَكْنْيين :
الأول: بمعنى الجسمية و التشخص :
وحينئذٍ فالمنفي هو الكيف ذاته» وهو المراد بقول الإمام مالك : (والكيف غير
معقول)» وفي رواية: (والكيف عنه مرفوع) يعني أن الجسمية والتشخص غير معقولة في
صفات رب العالمين وهي مرفوعة عنه سبحانه» قال القرافي في «الذخيرة» (147/17):
(ومعنى قول مالك : (الاستواء غير مجهول) أن عقولنا دنا على الاستواء اللائق بالله
وجلاله وعظمته؛ وهو الاستيلاء دون الجلوس ونحوه مما لا يكون إلا في الأجسام.
وقوله: «والكيف غير معقول» معناه: أن ذات الله لا توصف بما وضّعت له العربٌ لفظ
كيف؛ وهو الأحوال المتنقلة والهيئات الجسمية.. فلا يعقل ذلك في حنَّه لاستحالته في جهة
الربوبية) اه.
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*