مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الفصل الأول: في ذكر اقوال الأئمة في تتزيه الله عن الجسمية ولوازسها_ ا تم ١ التعجب. ؛ الجزاء. أما الكيفية فهي المصدر من كيف : ففي «لسان العرب» (917/9): (وقال: (أي: الزجاج) في مصدر كيف: الكَيْفِيَّة.) وقال الزبيدي في «تاج العروس» (1115): (وأما قول شيخنا ابن الشركي -: وينبغي أن يزيد قولهم: الكيفية أيضاً. فإنها لا تكاد توجد في الكلام العربي. قلتٌ: نَعَمْ قد ذكره الزجاج فقال : والكيفية: مصدر كيف؛ تتأمّل) اه. فإذا كانت الكيفية هي المصدر من كيّف فمعناها إذن: (الحالة التي عليها الشيء). ٠. والتكييف : هو جعل الشيء ذا كيفية إلا أن كيف مولدة. ففي «لسان العرب» (2017/9): (قال اللحياني : هي (يعني كيف) مؤنثة؛ وإن ذكّرت جازء فأما قولهم : كيف الشيء فكلام مولّد). ١ أما الكيفية في الاصطلاح : فقد استعمل الأئمة الكيفية في صفات الله تعالى بِمَكْنْيين : الأول: بمعنى الجسمية و التشخص : وحينئذٍ فالمنفي هو الكيف ذاته» وهو المراد بقول الإمام مالك : (والكيف غير معقول)» وفي رواية: (والكيف عنه مرفوع) يعني أن الجسمية والتشخص غير معقولة في صفات رب العالمين وهي مرفوعة عنه سبحانه» قال القرافي في «الذخيرة» (147/17): (ومعنى قول مالك : (الاستواء غير مجهول) أن عقولنا دنا على الاستواء اللائق بالله وجلاله وعظمته؛ وهو الاستيلاء دون الجلوس ونحوه مما لا يكون إلا في الأجسام. وقوله: «والكيف غير معقول» معناه: أن ذات الله لا توصف بما وضّعت له العربٌ لفظ كيف؛ وهو الأحوال المتنقلة والهيئات الجسمية.. فلا يعقل ذلك في حنَّه لاستحالته في جهة الربوبية) اه. «المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة