مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
[؟ ]ل : التجسيم والمجسمة ومن استعمالات الأكمة الكيف بمعنى الجسمية والتشخص: # ما رواه الصابوني ص ٠47 والبيقي في «الأسماء» ص407 والهروي في «ذم الكلام» ص١7 :عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال: قال لي الأمير عبد الله بن طاهر: يا أبا يعقوب هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله ©#: «ينزل ربنا كل ليلة» كيف ينزل؟ قال قلت : أعزَّ الله الأميرّ لا يقال لأمر الرب كيف» إنما ينزل بلا كيف) اه. # ومن ذلك ما قاله الصابوني ص177: (سمعت الأستاذ أبا منصور يقول: سئل أبو حنيفة عن حديث النزول فقال: ينزل بلا كيف؛ وقال بعضهم : ينزل نزولاً يليق بالربوبية بلا كيف» من غير أن يكون نزولاً مثل نزول الخلق بالتخلى والتملى لأنه تعالى منرَةٌ أن تكون صفاته مثل صفات الخلق) اه. # ومن ذلك ما قاله الإمام الخطابي في «معالم السنن» (378/4) عن حديث الأطيط : (هذا الكلام إذا أجري على ظاهره كان فيه نوع من الكيفية؛ والكيفية عن الله سبحانه وصفاته منفيةٌ) أه. | وقال الخطابي أيضاً: (وليس قولنا : إن الله على العرش» أي: مماس له؛ أو متمكن فيه؛ أو متحيِّزْ في جهةٍ من جهاته؛ بل هو خبر جاء به التوقيف» فقلنا به .(ونفيُنا عنه التكييف) إذ «ليْسَ كينل شَىءٌ» وبالله التوفيق) انتهى» نقله عنه ابن حجر في «الفتح» # ومن ذلك ما قاله ا لإمام البغوي في «شرح السنة»: (القدم والرجل المذكوران فى هذا الحديث من صفات الله المنزهة عن التكييف والتشبيه؛ وكذلك كل ما جاء من هذا القبيل فى الكتاب أو السنة كاليد وا لأصبع والعين والمجىء والإتيا ن والنزول» فالإيمان بها فرض وا لامتناع عن الخوض فيها واجب. فالمهتدي مَنْ سلك فيها طريقّ التسليم؛ والخائضٌ فيها زائعٌ؛ والمنكر معطل؛ «(المكتبة اتخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة