مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
الفصل الأول؛ في ذكر اقوال الأئمة في تنزيه الله عن الجسمية ولوازمها | [؛ ) © ومنه قول ابن حجر كِلنهِ «افتح الباري» (17/ 2560 : بأن السلف (لم يخوضوا في صفات الله؛ لعلمهم بأنه بحث عن كيفية ما لا تعلم كيفيته بالعقل؛ لكون العقول لها حدٍّ تقف عنده) اه ٍ:ِ | # ومن ذلك ما رواه الصابوني في «عقيدة السلف» ص٠4 : (سئل أبو علي الحسين بن الفضل البجلي عن الاسثواء وقيل له: كيف استوى على عرشه؟ فقال: (أنا لا أعرف من أنباء الغيب إلا مقدار ما كُشف لناء وقد أعلمنا جلّ ذكره أنه استوى على عرشه ولم يخبرنا كيف استوى) اه * ومنه قول الإمام ابن خزيمة في كتاب «التوحيد» (7/8/1- 148): (نشهد شهادة مقر بلسانه مصدق بقلبه؛ مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب من غير أن نصف الكيفية» لأن نبينا المصطفى لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى سماء الدنيا» وأعلمنا أنه ينزل» والله جل وعلا لم يترك ولا نبيه 88 بيان ما بالمسلمين الحاجة إليه من أمر دينهم؛ فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول» غير متلكفين القول بصفته أو بصفة الكيفية؛ إذ النبي لم يصف لنا كيفية التزول) اه. ّم # ومنه قول القرطبي في «تفسيرها (7/ :)14١- 156١ | (ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة» وخصّ العرش بذلك لأنه أعظم المخلوقات؛ وإنما جهلوا كيفية الاستواء» فإنه لا تعلم حقيقته) اه. وهناك أمثلة كثيرة جدَا في استعمالهم الكيفية بالمعنى الأول» وأمثلة كثيرة أيضاً في استعمالهم الكيفية بالمعنى الثاني وستلاحظ ذلك ضمن النقول التي سنذكرها في تنزيه الله عن الجسمية ولوازمها» إن شاء الله. «المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة