نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
[؟) ض التجسيم والمجسمة
قول الإمام الشافعي ف تنزيه الله عن الجسمية (ت؛١٠)
في «الفقه الأكبر» المنسوب للإمام الشافعي ص :١١ (واعلموا أن خالق العالم واحد
لا شريك له؛ فرد لا ثاني له ومعنى الوحدانية في صفاته أنه يستحيل عليه التجزثة والتبغض»
وهما أو تقديراً... واعلموا أن الحد والنهاية لا يجوز على الله تعالى ومعنى الحدٌّ طرّفٌ
الشيء ونهايته...
واعلموا أن الباري تعالى ليس بجوهر ولا جسم ولا عرض...ومحال أن يكون جسماً؛
لأن الجسم هو المجتمع المؤلف؛ ومنه قول أهل اللغة: هذا هو جسم وذلك أجسم منه؛
فيصفونه بالمبالغة إذا كثر تأليفه واجتماعه... وقد نبهنا الله تعالى إلى هذا المعنى بقوله:
نادم بسمَلَةٌ في آلمِلم فَالْصسَوّم أي : في عِثّم الجنّة والشخص» والباري سبحانه ليس
بذي أجزاء وأبعاض» بل هو واحدٍ أحد... والمجتمع المؤلف لا يكون واحداً؛ ومحال أن
يكون عرّضاً؛ لأن العرض : ما يستحيل عليه البقاء أو يقل بقاؤه.
واعلموا أن الصورة والتركيب يستحيل على الله؛ للمعنى الذي ذكرناه في الجسم...
واعلموا أنه لا يجوز على الله تعالى اللون والطعم والرائحة والبرودة ونحو ذلك؛ لأن هذه
صفات الحوادث وعلامات الصنع» والموصوف بواحد منها مع جواز غيره عليه لا يختص
إلا بسخصص هو جاعله وخالقه» وذلك من سمات الحدؤث) اه.
ض قول الإمام أحمد (ت41 7)
.قال الإمام أبو الفضل عبد الواحد التميمي (ت )41٠8 في كتابه «اعتقاد الإمام المبجل
أبي عبد الله أحمد بن حنبل» وهو مطبوع في آخر «طبقات الحنابلة» (148/7): (وأنكر على
من يقول بالجسم» وقال: إن الأسماء مأخوذة بالشريعة واللغةٍ» وأهلٌ اللغة وضعوا هذا
الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتأليف, والله تعالى خارج عن
ذلك كله . فلم يجز أن يسمى جسماً ؛ لخروجه عن معنى الجسمية؛ ولم يجىء في الشريعة
ذلك» فبطل) اه.
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*