مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
[ 9ه ] لتجسيم والمجسمة قول الإمام ابن الماجشون (ت64١1) في «الإبانة» لأبي عبد الله بن بطة (14/7): عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون» وقد سل عما جحدت به الجهمية: (أما بعد: فقد فهمث ما سألتَ فيما تتابعت الجهمية ومن خلفها في صفة الربّ العظيم الذي فاقت عظمتّه الوصف والتدبرء وكلّت الألسن عن تفسير صفته؛ وانحصرت العقول دون معرفة قدرته؛ وردّت عظمتّه العقولٌ فلم تجد مساغاً فرجعت خاسئة وهي حسيرة؛ وإنما أمروا بالنظر والتفكير» فيما خلق بالتقدير. وإنما يقال: (كيف) لمن لم يكن مرّة ثم كان» فأما الذي لا يحول ولا يزول» ولم يزل وليس له مثل» فإنه لا يعلم كيف هو إلا هوء وكيف يعرف قدر من لم يبدأ ومن لا يموت ولا ييلى؟» وكيف يكون لصفة شيء منه حدّ أو منتهى يعرفه عارف» أو يحدٌ قدره واصف؟ على أنه الحق المبين لا حقى أحق منه؛ ولا شيء أبين منه» الدليل على عجز العقول عن تحقيق صفته عجزها عن تحقيق صفة أصغرٌ خلقه»؛ لا تكاد تراه صغراً؛ يحول ويزول» ولا رى له سمع ولا بصرء لبا يتقلّب به ويحتال من عقله أعضل بك وأخفى عليك مما ظهر من سمعه وبصره؛ فتبارك الله أحسين الخالقين» وخالقهم» وسيّد السادة» وربهم» لأس كبثد. وىء وهو المي الِص|ِيرٌ»#. اه. قال ابن تيمية في «الفتوى الحموية» ص74 : (رواه الأثرم في السنة؛ وأبو عبد الله بن بطة في «الإبانة» وأبو عمرو الطلمنكي وغيرهم بإسناد صحيح) اه. قول الإمام الخليل بن أحمد الفراهيتد (ت٠7١) في «الوافي في الوفيات) /١( 64 (وقال الخليل : اجتزت في بعض أسفاري براهب في صومعة؛ فوقفت عليه والمساء قد أزف جداً وخفت من الصحراء. فسألته أن يُدجلني فقال: من أنت؟ قلت: الخليل بن أحمد فقال: أنت الذي يزعم الناس أنك وجيه واحد في العلم بعلم العرب؟ فقلت: كذا يقولون ولست كذلك. فقال: إن أجبتني عن ثلاث مسائل جواباً مقئحاً » فتحت لك الباب» وأحسنت ضيافتك» وإلا لم أفتح لك. فقلت: وماهي؟ قال: ألسنا نستدلٌ على الغائب بالشّاهد؟ فقلت: بلى. قال: فأنت «المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 426
📖 النسخة المطبوعة