مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
إٍْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | #سسسسسسسس | أ.د محمد البيوي إ وتحقيق هذا أن الأشاعرة يجعلون الصفات ثلاثة أقسام: ١ * حقيقة محضة كالسواد والبياض والوجود والحياة. * حقيقة ذات إضافة كالعلم والقدرة. * إضافية محضة كالمعية والقبلية والصفات السلبية. فالقسم الأول لا يجوز عندهم بالنسبة إلى ذاته تعالى التغير فيه مطلقًا. والقم الثالث يجوز مطلقًاء والقسم الثاني لا يجوز التغير فيه ذاته ولكن يجوز في متعلقه!!. والواقع أن الأشاعرة عندما قالوا بتنوع التعلقات قد وضعوا حلاً للإشكاليات السابقة فهم قالوا بتتوع التعلقات لا الصفات بين تنجيزي قديم وصلوحي قديم وتنجيزيّ حادث» بها هو أكثر وضوحًّاء وفي الوقت ذاته يليق بتنزيه ذات الله سبحانه عن أن تكون غلاً للحوادث. أقسام الصفات عند ابن تيمية : لقد تعددت تقسيمات الصفات عند ابن تيمية فتارة يقسم الصفات إلى (ثبوتية وسلبية) وأخرى يقسمها إلى خبرية وغير خبرية). أونا ؛ تقسيم الصفات إلى سلبية وثبوتية : وهذا التقسيم للصفات عند ابن تيمية إنما هو تقسيم للصفات باعتبار وظائفهاء وهو بهذا التقسيم يتفق مع ما سبق ذكره عند الإمام الرازيٍّ من أن الصفات بهذا الاعتبار تدور بين النفي والإثبات» فهي إما أن تثبت لله كيالا يجب اتصافه به أو تنفي عنه أمرًا لا يجرز أن يتصف به. ولعل هذا ما يعبر عنه الإمام ابن تيمية في الرسالة التدمرية بقوله: «إن الله سبحانه موصوف بالإثبات والتفيء فالإثبات كإخباره بأنه بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وأنه ( ) يراجع القاضي الإيجي» شرح المواقف 8/ 38ح 4 دار الكتب العلمية؛ وكذا الإمام الرازي الأربعين في أصول الدين ص 133 ط / حيدر آباد؛ وكذا د/ يحبى هاشم الفرق الإسلامية في الميزان ص 453 ط جامعة الإمارات. ما مح له اف الم
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة