نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
إٍْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | سس سس" ْ أ.د محمد البيوي |
اتوت وَالْأرسٌ وما تهنا فى سك ار وما نا ين لْتبٍ * لسورة ن: 38)؛ فإن نفي مس
اللغوب . الذي هو التعب والإعياء .دل على كمال القدرة ونباية القوة بخلاف المخلوق الذي
يلحقه من التعب والكلال ما يلحقه (!). هذا بالنسبة للتقسيم الأول للصفات إلى لبوتبة
أما التقسيم الثاني للصفات عند ابن تيمية إلى خبرية وغير خبرية :
فقد وضع له ابن تيمية قاعدة قال فيها: «قاعدة عظيمة في مسائل الصفات والأفعال من
حيث قدمها ووجوبها أو وجوب النفي مطلقًا وجواز الآحاد» وذلك لأن الكلام الذي
توصف به الذوات إما جملة أو مفرد فالجملة إما اسمية كقوله: فونه يكل نَيْ عَلِبد»
[النور: 35]» أو فعلية كقوله: ففُحَِرٌ أن أ تُحُصُوءُ * [المزمل: 20] أما المفرد فلابد فيه من
إضافة لفظ أو معنى كقوله: #تَِو بَنْ عِلَيِدِد* [البقرة: 225 وقوله: هو أَشدٌ ينع
س4 [نصلت: 15]. أو إضافة الملوصوف كقوله: كر القَرّو .* [الذاريات: 58]. ولم
يختلف أهل السنة والجماعة في أنه قديم وغير مخلرق»2.
وهذا النرع من الصفات يسميه ابن تيمية أيضًا صفات ذاتية أي :9لا تنفك عنها الذات
بل هي لازمة لما أزلا وأبدّاء وذلك كصفات العلم والقدرة والقوة والعزة8<.
أما النوع الثاني: فهو الصفات الخبرية.
ويسميها ابن تيمية الصفات الاختيارية وهي: اصفات فعلبة تتعلق بها مشيثته وقدرته كل
وقت وآن» وتحدث بمشيئته وقدرته أحاد تلك الصفات بين الأفعال» وإن كان هو ما زال
موصوفًا بها بمعنى أن نوعها قديم وأفردها حادثة؛ فعلى المؤمن الإييان بكل ما نسبه الله
(1) الرسالة التدمرية ص 20+19.
(2) مجموع الفتاوى ج 6 ص 144 ص 145.
(3) شرح العقيدة الواسطية ص 98.
ابه 7ق لم يجحت