مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
: وجود الله عند ابن تيمية ذهب ابن تيمية كما ذهب علماء الأشاعرة من قبله إلى القول بفطرية المعرفة بالله سبحانه وتعالى والإقرار بوجوده؛ وانطلق في تقرير ذلك من قول الحق سبحاته ( ثَأَهَرَ رّجْهَكَ ليب فالاعتراف بالله ووجوده مركوز في الفطر والنفوس» تظهره الشدائد وتبرزه المحن إن غاب عنهاء ويدل على ذلك اندفاع الإنان نحو الحتى والفضصائل مما يدل على فطريتهيا والاعتراف بههيا. يقول الإمام ابن تيمية : «إن النفوس بطبعها أسبق إلى الاعتراف بالرب الخالق المعبود وذلك لعلم النفوس بحاجتها وفقرها إلى من يحجميها وتلوذ إليه عند نزول المصائب. وهذه المعرفة الفطرية طبيعة مركوزة في كل نفس مؤمنة أو كافرة» والنفوس تحسها بطبعها وتشعر بهاء وإن غابت عنها في بعض الأحيان لسبب طارئ فرعان ما تجد نفها مضطرة إلى اللجوء إليها عند الشدائكى ولو 0( تكن اللقوس مفطورة على هذه المعرفة ليا تطلعت إليها بل لم تكن مطلوبة لمها. ويدل على ذلك: أن الإنسان قد يجد نفسه في بعض الأحيان يحصل لديه كثير من المعتقدات والإرادات التي منها الح والباطل والضار والنافع؛ وفي مجال ترجيح رأي أو معتقد على آخر نجده مدفوعًا بفطرته إلى ترجيح ما فيه منفعته ودفع ما فيه مضرته؛ فيرجح الصدق عل الكذب والحق على الباطل. وفي هذا دليل كاف على أن في فطرة كل إنسان قوة تقتضي اعتقاد الحتى وإرادة النافع» ومن هنا كانت كل نفس مفطورة على الاعتراف بالصانع .096 والإقرار به استجابة لما هي مركوزة عليه من طلب كل ما هو حق والاعتراف به ويقول في موضع آخر: «ليس أحد من ولد آدم إلا وهو يعرف الله أنه ريه وذلك قوله عز ابن تيميةء درء تعارض العقل والنقل ص 226 وما بعدهاء وكذا ابن تيمية وقضية التأويل ص 276. د/ محمد )1( السبد الجليند. ط مركز الأهرام. الال - نت 62 ص هس
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة