نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ايت الصغات بين الأشاعرة رابن تيمية ّ! | أ.د محمد البيوي ا
وجل : وله نكم من في آ تأرف خَوْعَا رَكَرَمَ [آل عمرات 0(:]83.
ثم نرى ابن تيمية بعد أن أكد على فطرية معرفة الصانع سبحانه ينتقد مسلك المتكلمين في
إثبات وجود الله تعالى عن طريق إثبات حدوث العالم على النحو الذي ذكروه.
يقول ابن تيمية : «فهذه الطريقة مما يعلم بالاضطرار أن محمد كَتَفةٍ لم يدع الناس بها إل
الإقرار بالخالق ونبوة أنبيائه» ولهذا قد اعترف حذاق أهل الكلام أنها ليست طريقة الرسل
وأتباعهم ولا سلف الأمة وأنمتهاء وذكروا أنها محرمة عندهم. بل المحققون عل أنها طريقة
باطلة » وأن مقدماتها فيها تفصيل وتقسيم يمنع ثبوت المدعي بها مطلقًاء©.
ويقرول ابن تيمية في موضع آخر متقدًا مسالك الأشاعرة وفي البرهنة على وجود الله في
شخص الإمام الرازي: «والمقصود هنا أن ما يستدل به على إثبات الصانع إما حدوث
الأجسام وإما حدوث صفاتها وإما إمكانها وإما إمكان صفاتهاء وذكر في بعض المواضع وإما
الإحكام والإتقان» لكن الإحكام والإتقان يدل على العلم ابتداءً والاستدلال بحدوث
الأجسام وإمكانها وإمكان صفاتها طرق فاسدة؛ فإن دلالة حدوثها مبتية على امتناع حوادث
لا أول لها»«3.
ثم نراه بعد ذلك يتعرض ليا ذكره علماء الأشاعرة من تفسير الأفول بالتغير ليدللوا بذلك
على حدوث العالم. فيقول: دقال الرازي: الحجة الثالثة قصة الخليل يلكي (0* أَحِبٌُ
فلب ). والأفول عبارة عن التغير؛ وهذا يدل على أن المتغير لا يكون إِها أصلا.
والجواب: أنا لا نسلم آن الأفول هو التغيرء ولم يذكر على ذلك حجة بل لم يذكر إلا مجرد
الدعوى» وأن هذا خلاف إجاع أهل اللغة والتغير».
3 ده تايضالقل اقل ص 38 راج مدخل إل لقي الإسلاية سس 143.
(2) موافقه صحيح المعقول لصحيح المتقول على هامش منهاج السنة ج ١ ص 20.
(4) الفتاوى ج 6 ص 284 وكذاج 5ص 550.
يبهم_تق تيه