مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
] آيات الصفات بين الأشاعرا وابن تيمية | الم سس | أ.د محمد البيري | المبحث الأول القدم تعريف القدم: يعرف القدم عند علماء الكلام بأنه: «عدم الأولية للوجود»”'". ويعرفه [مام الحرمين بأنه: «الموجود الذي لا أول لوجوده» والقدم بمفهومه السابق يقول عنه الإمام الغزالي: «فليس تحت لفظ القديم إلا إثبات موجود ونفي عدم سابق؛*. وإ نحو ما تقدم ذهب الآمدي في الأبكار وغاية المرام والمراد بالقدم في حقه تعال القدم الذاتي وهو عدم افتتاح الوجود أو عدم أولية الوجود كما مر» وأما القدم في حقنا فالمراد به القدم الزماني الذي يعني المدة وهذا محال في حقه سبحانه» وكذلك القدم الإضافي كقدم الأب بالنسبة للابن*؛ ومن ثم بتحصل مما تقدم أن القدم على ثلاثة أقسام «ذاتي» وزماني» دليل إثبات القدم: يستدل علماء الأشاعرة على إثبات القدم للحتى سبحانه وتعالى بالنقل والعقل: أما النقل فقول الحق سبحانه: فحْوالْأَزَلُ والأنرٌ وا لنِرٌ لبا وَخْر يكل شَى عَم 6 [الحديد: 3]. أما العقل: فذهب علاء الأشاعرة إلى أن الحق سبحانه وتعالل قديم إذ لو كان محدنً لاحتاج إلى محدث ويتسلل الأمر إل ما لا نهاية. يقول الإمام البغدادي: دلو كان صانع العالم محدثًا لافتقر إلى محدث له ولو كان محدثًا أيضًا محدثًّا لافتقر إلى محدث ثالث» وهذا تسلسل لا إلى نهاية »وهو محال وما أدى إلى محال نهو حال» وصح باستحالة ذلك وجوب كون الصانع قديبًا»5. (1) شرح أم البراهين في علم الكلام ص 30 الإرشاد م 52. (2) الاقتصاد في الاعتقاد ص 68. (3) غابة المرام ص ص 15 وما بعدهاء ركذلك الإمام الأمدي أبكار الأفكار؛ ص 5. (4) شرح جوهرة التوحيد 68 وكذا شرح أم البراهين ص 30. (5) أصول الدين ص 72 ويرا جع هذا الدليل لي الاقتصاد لي الاعتقاد ص 68.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة