مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
| آيات الصقات بين اللشاعرة وابن تهمية | مسسساسسسسس | .د محمد البيري | ثم نجد الإمام الغزالي بعد أن استدل على إثبات القدم لله سبحانه وتعالى بالبرهان العقلي يعمد إلى الآية الكريمة السابقة ليتناول مسألة القدم من خلالها فيقول: «إذا نظرت إلى ترتيب الوجود ولاحظت سلسلة الموجودات المرتبة8!» فاه تعالى بالإضافة إليها أول» إذ الملوجودات كلها استفادت الوجود منه وأما هو فموجود بذاته وما استفاد الوجود من ويستخدم الإمام الغزالي مدلول لفظ الباقي ليعبر به عن قدم الحق سبحانه فهو يرى أن هذا اللفظ إذا أضيف في الذهن إلى الاستقبال سمي باقيًا وإذا أضيف إلى الماضي سمي وإذا نظرنا إلى ما تقدم فإننا نلاحظ أن علماء الكلام من الأشاعرة استخدموا لفظ (الأول) في الآية الكريمة للدلالة على القدم مما يقودنا إل سؤال: هل بجوز إطلاق لفظ القديم على الحق سبحانه مع ثبوت معناه له سبحانه عقلاً ونقلاً؟ يرى الراغب الأصفهاني أنه: الم يرد في شي؛ من القرآن والآثار الصحيحة القديم في وصف الله تعالى والمتكلمون يستعملونه ويصفونه به. وأكثر ما يستعمل القدم باعتبار الزمان نحو العرجون القديم»«». وقد رأى الراغب ومن تابعه أن الاسم الذي يغني عن (القديم) وسمى الله نفسه به هو (الأول) وهذا الاسم أبلغ من القديم في المعنى لدلالته على القدم ولم يسبقه شيءء بل ولم يائله فإن (الأول) يدل على سبق الحق سبحانه وتعالى لكافة الأشياء كما فسر ذلك النبي كَتَلِةٍ بقوله: «أنت الأول فليس قبلك شيء)5. (1) يراجع أم البراهين ص 50. (2) المقصد الأسنى في شرح أسساء الله الحستى ص 121. (3) المقصد الأسنى ص 131 ويراجع رأي الإمام الرازي الآية في مفاتيح الغيب ج 15 ص ! 46 وما بعدها. (4) الراغب الأصفهاتي المفردات» ص ١ 24 ط الحلبي. (5) الشيخ عبد الله بابطين على هاشم عقيدة السفاريني ص 38 ط 1988 والحديث رواه الإمام مسلم (2713) عن ابن هررة +.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة