مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
ْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | _-.س-سسسسسس | أ.د محمد البيوي | يزل وحده ولا شيء غيره معه» وأن المخالف لذلك كافر باتفاق المسلمين فيقول: «وأعجب من ذلك حكايته . أي ابن حزم . الإجماع على كفر من نازع أنه سبحانه لم يزل وحده ولاشيء غيره محه” ,+ وعبارته هذه تدل على اعتقاده في أن جنس العالم أزلي لم يتقدمه الله بالوجود. 3. أيضًا نجد نضًا له في الفتاوى يقول فيه: «رمن هنا يظهر أيضًا أن ما عند المتفلسفة من الأدلة الصحية العقلية فإنما يدل على مذهب السلف أيضاء فإن عمدتهم في قدم العالم على أن الرب لم يزل فاعلاً وأنه يمتنع أن يصير فاعلاً بعد أن لم يكن» وأن يصير الفعل مكنا له بعد أن ل يكن» هذا وجميع ما احتجوا به إنما يدل على قدم نوع الفعل. 4. ويقول أيضًا في درء تعارض العقل والنقل مثبتًا قدم النوع من خلال تسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية: «وقد يراد بالتتسلسل في حدوث الحادث المعين» أو في جنس الحوادث أن يكون قد حدث مع الحادث تمام مؤثره» وحدث مع حدوث تام المؤثرٍ المؤثر وهلم جزرًا... فإن أريد به أن يحدث قبل كل حادثٍ حادثٌ وهلم جرًا فهذا فيه قولان. وآئمة المسلمين وأئمة الفلاسقة يجوزونه». ثم يقول: «فإن كل مفعول فهر محدث. فكل ما سواه مفعول فهو تحدث مسبوق بالعدم فإن المسبوق بغيره زمانيًا لا يكون قدييًا والأثر المتعقب لمؤثره ليس مقارنًا له في الزمان بل زمنه متعقب لزمان تمام التأثير» كتقدم بعض أجزاء الزمان على بعض» وليس في أجزّاء الزمان شيء قديم وإن كان جنسه قدييًاء بل كل جزء من الزمان مسبوق بآخر فليس من التأثيرات المعينة تأثير قديم08. فهذه العبارة وإن كان فيها إثبات التسلسل في المفاعيل في القدم؛ إلا أننا نستفيد منها (1) ابن تيمية نقد مراتب الإجماع ص 193 على هامش مراتب الإجماع لابن حزم ط القدس 1357 ه (3)درء تعارض العقل والنقل ج 1 ص 216. (4)درء تعارض العقل والنقل ج اص 217.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 680
📖 النسخة المطبوعة
آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية — صفحة 89 — نجديات