مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
ن
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
محتوى الكتاب: © قرون الأئمة من ثمانماثة عام , ومع هذا لم يَرْوٌ عن عالم من علماء المسلمين أنّها (كفر)؟! 0 بل ما يظنٌ هذا عاقل . بل - والله لازم قولكم أن جميع الأمّة بعد زمان الإمام أحمد. علماؤها وأمراؤها وعامتها. كلّهم (كفّار) مرتدّون! فإنًا لله وإنا إليه راجعون. وا غوثاه إلى الله ٠ ثم وا غوثاه إلى الله؛ ثمّ وا غوثاه !!! أ تقولون: كما يقول بعض عامتكم -: إن الحجّة ما قامت إلا بكم . وإن قبلكم لم يعرف دين الإسلام!! يا عباد الله . انتبهوا. إنْ مفهومكم : (أنّ هذه الأفاعيل من الشرك الأكبر» مفهومٌ خطأ. © ثذكر مادل على نجاة الأمة الإسلامية حسب النصوص في فصول . © تذكر حقيقة الشرك وأقسامه. © ثم ذكر حقيقة الإسلام وصفة المسلم من خلال (07) حديثاً مستخرجاً من الصحيحين ومسند أحمد » والسئن والجوامع المشهورة. مستشهداً على صحة إسلام أهل الفرق الإسلامية كافّة , ونجاتهم يوم القيامة , وعدم تجويز تكفيرهم . فضلاً عن قتلهم ونهب أموالهم » وسبى نسائهم وذراريهم ! كما فعله الدعاة , ويفعلونه اليوم في مناطق من العالم الإسلامي. وبذلك بهت أصحاب الدعوة السلفية الوهابيّة , امام حجج هذا الكتاب. فلم يتعرّضوا له ؛ إل بالإغفال والترك! وقد اعترفوا على لسان مشهور حسن الأردني(!): أنّ جماعات من أهل نجد (بلاد الوهابية) رجعوا إلى الإسلام , ونبذوا الدعوة وتحرّروا من أغلالمها , والتزموا المكنبة التخصصية للرد على الوهابية »
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
↑