Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
محتوى الكتاب: ©
قرون الأئمة من ثمانماثة عام , ومع هذا لم يَرْوٌ عن عالم من علماء المسلمين أنّها
(كفر)؟! 0
بل ما يظنٌ هذا عاقل .
بل - والله لازم قولكم أن جميع الأمّة بعد زمان الإمام أحمد. علماؤها
وأمراؤها وعامتها. كلّهم (كفّار) مرتدّون!
فإنًا لله وإنا إليه راجعون.
وا غوثاه إلى الله ٠ ثم وا غوثاه إلى الله؛ ثمّ وا غوثاه !!!
أ تقولون: كما يقول بعض عامتكم -: إن الحجّة ما قامت إلا بكم . وإن
قبلكم لم يعرف دين الإسلام!!
يا عباد الله . انتبهوا.
إنْ مفهومكم : (أنّ هذه الأفاعيل من الشرك الأكبر» مفهومٌ خطأ.
© ثذكر مادل على نجاة الأمة الإسلامية حسب النصوص في فصول .
© تذكر حقيقة الشرك وأقسامه.
© ثم ذكر حقيقة الإسلام وصفة المسلم من خلال (07) حديثاً مستخرجاً من
الصحيحين ومسند أحمد » والسئن والجوامع المشهورة.
مستشهداً على صحة إسلام أهل الفرق الإسلامية كافّة , ونجاتهم يوم القيامة ,
وعدم تجويز تكفيرهم . فضلاً عن قتلهم ونهب أموالهم » وسبى نسائهم وذراريهم !
كما فعله الدعاة , ويفعلونه اليوم في مناطق من العالم الإسلامي.
وبذلك بهت أصحاب الدعوة السلفية الوهابيّة , امام حجج هذا الكتاب. فلم
يتعرّضوا له ؛ إل بالإغفال والترك!
وقد اعترفوا على لسان مشهور حسن الأردني(!): أنّ جماعات من أهل نجد
(بلاد الوهابية) رجعوا إلى الإسلام , ونبذوا الدعوة وتحرّروا من أغلالمها , والتزموا
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية »