مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
أي تَصل الطاب وقال : شر قتلى تحت أديم السماء". وقال : يقرن القران . يحسبونه لهم . وهو عليم. | إلى غير ذلك نا صخّ عن رسول الله َلك فيهم . ل“ وهؤلاء خرجوا في زمن علي بن أ طالب وكثّروا عليًاً وعّان ومعاوية. ومن معهم . ض : | واستحلوا دماء المسلمين وأموالهم . وجعلوا بلاد المسلمين بلاد حرب؛ وبلادهم هى بلاد الإيمان . ض ويزعمون أنتهم أهل القران . ولا يقبلون من السُنَّة إل ما وافق مذهيهم . ومن خالفهم وخرج عن ديارهم فهو كافر. ويزعمون أنّ عليًاً والصحابة رضي الله عنهم أشركوا بالله. ولم يعملوا ما في القران. بل هم _على زعمهم الذين عملوا به. ويستدأون لمذهبهم متشابه القرآن. وينرّلون الآآيات التي نزلت في المشركين المكذبين في أهل الإسلام . هذاء وأكابر الصحابة عندهم . ويدعونهم إلى الحقٌ وإلى المناظرة. وناظرهم أبن عبّاسٍ رضي الله عنهي ء ورجع منهم إلى الحقّ أربعة آلاف!". ومع هذه الأمور الائلة . والكفر الصري الواضح , وخروجهم عن المسلمين . قال لهم علءئك : لا نبدؤكم بقتال , ولا نمنعكم عن مساجد الله أن تذكروا فيها أسمد , ولا نمنعكم من الفيىء ما دامت أيديكم معناا". () سنن ابن ماجة١ 217/1 ح 178 ّ (7) مجمع الزوائد: 7771/1. (© تاريخ الطبري: 87/4 حوادث سنة ١ه . المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة