مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فصل في الخوارج وسيرتهم ومذهبهم ض د ثم إنّ الخوارج اعتزلواء وبدأوا المسلمين الإمام ومن معه _بالقتال. فسار إليهم علىي ل . وجرى على المسلمين منهم أمور هائلة يطول وصفها. ومع هذاكلّه لم يكذّرهم الصحابة , ولا التابعون , ولا أئمة الإسلام , ولا قال لهم على ولا غيره من الصحابة: قامت عليكم الحجّة . وبيّنًا لكم الح . ْ قال الشيخ تو الدين : لم يكتّرهم عليّ ولا أحدٌ من الصحابة , ولا أحدٌ من أثة الإسلام . انتهئ!". فانظر رحمك الله إلى طريقة أصحاب رسول الَكَلخةٍ في الإحجام عن تكفير من يدّعى الإسلام. | هذاء وهم الصحابة رضي الله عنهم الذين يروون الأحاديث عن رسول الله كَلَئكةٍ فيهم. قال الإمام أحمد: صحّت الاحاديث عن رسول الله 38 من عشرة أوجه. قال أهل العلم : كلها خرّجها مسلم في (صحيحه). ض فانظر إلى هدي أصحاب رسول الله 32 وأئمة المسلمين . لعل الله يهديك إلى اّباع سبيل المؤمنين. وينبّهك من هذه البليّة التق تزعمون الآن أنتها الشئّة . وهي والله طريقة القوم , لا طريقة علي ومن معه ؛ رزقنا الله اتباع آثارهم. فإن قلت: عل نفسه قتل الغالية ؛ بل حرّقهم بالنار- وهم مجتهدون . والصحابة قاتلوا أهل الردة. قلت: هذا كله حقٌ ؛ فأمّا الغالية: فهم مشركون زنادقة. أظهروا الإسلام تلبيساً. حي أظهروا الكفر ظهوراً جليًاً لالبس فيه على أحدٍ. )١( لاحظ مجموع فتاوىئ ابن تيمية : /11//7. : المكنبة التخصصية للرد على الوهابية »
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة