مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
يح قصل الطاب وذلك أنّ عليّا يل لما خرج عليهم من باب كندة سجدوا له . فقال لهم : ما هذا؟ قالوا له : أنت الله . : | فقال لهم : أنا عبد من عبادالله. ٠ قالوا: بل أنت هوالله. ٠ فاستتابهم وعرضهم على السيف ؛ وأبوا أن يتوبواء فأمر بخدٌّ الأخاديد في الأرض ؛ وأضيرم فيها النار . وعرضهم عليها , وقال لهم : إِنْ لم تتوبوا قذفتكم فيهاء فبُوا أن يتوبواء بل يقولون له: أنت الله. .. فقذفهم بالنار , فليًا أحسُوا بالنار تحرقهم قالوا: الآن تحفّقنا أنّك أنت الله ؛ لأنته ما يعذّب بالنار إل الله . ا فهذه قصّة الزنادقة الذين حرّقهم عءللكِ , ذكرها العلماء في كتمهم . فإن رأيتم مَن يقول مخلوق : هذا هوالله , فجرقوه. وإ فاتقوا الله ؛ ولا تلبسوا الحقّ بالباطل . وتقيسوا الكافرين على المسلمين بارائكم الفاسدة. ومفاهيمكم الواهية . إٍ | [أهل الردّة] . وأمّا قتال الصدّيق والصحابة رضي الله عنهم أهل الردذة: فاعلم أننه لما نوق رسول الله كيل لم يبق على الإسلام إل" أهل المدينة . وأهل مكّة . والطائف , وجُواثا _قرية من قرئ البحرين -. وأخبار الردّة طويلة تحتمل مجلّداً . ولكن نذكر بعضاً من ذلك من كلام أهل المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة