مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فصل في مذهب السلف عدم تكفير الفرق -- والسئن والمسانيد عن أبي هريرة قال : قال النوع 38886 : قال رجلٌ لم يعمل خيراً قط لأهله . وفي رواية: أسرف رجل على نفسه ؛ فلمًا حُضِيِرٌ أومئ بنيه : إذا مات فحرقوه. ثم ذروا نصفه في البرّ. ونصفه في البحر قَوَلله لإن قدر الله عليه ليعذبنّه عذاباً ماعذّب به أحداً من العالمين. فليا مات فعلوا ما أمرهم , فأمر الله البحر فجمع ما فيه , وأمر الب فجمع ما فيه ؛ ثم قال: لي فعلتَ؟ قال: من خشيتك ياربٌ وأنت تعلم . فغفر له . فهذا منكِرٌ لقدرة الله عليه . ومنكرٌ للبعث والمعاد . ومع هذا غفر الله له , وعذره بجهله , لأنّ ذلك مَبْلَمْ عمله . لم ينكر ذلك عنادا. وهذا فصل النزاع في بطلان قول من يقول: إنّ الله لا يعذر العباد بالجهل في سقوط العذاب إذا كان ذلك مبلغ علمه . إنتهئ . [جوابٌ لابن تيميّة عن التكفير] وقد سل شيخ الإسلام ابن تيميّة #8 عن التكفير الواقع في هذه الأمة ؛ من أوْل فأجاب: أوّل من أحدثه في الإسلام المعتزلة . وعنهم تلقّاه من تلقّاه . وكذلك الخوارج هم أُوّل من أظهره , واضطرب النّاس في ذلك . ثمن الناس من يحكى عن مالك فيه قولين , وعن الشافعئ كذلك . وعن أحمد روايتان . وأب والحسن الأشعريّ وأصحا به , لهم قولان. ّ وحقيقة الأمر في ذلك ؛ أَنَّ القول قد يكون كفراً. فيطلق القول بتكفير قائله . ويُقال : من قال كذا فهو كافر. لكنّ الشخص المعين الذي قاله لا يكقر . حت تقوم عليه الحجّة التي يكّر تاركهاء من تعريف الحكم الشرعي من سلطان؛ أو أميرٍ مطاع, كما هو المنصوص عليه في كتب الأحكام , فإذا عرافه الحكم وزالت عنه المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة