مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
3:7 ْ فَصلٌ الطاب وهو قال: إن دفع عنه التكفير وهو مخطيءٌ فله أجد. وانظر وتأثل كلامه الأول . وهو أنّ القول قد يكون كفراً. ولكنٌ القائل أو الفاعل لا يكثر . لاحتال أمور , منها : عدم بلوغ العلم على الوجه الذي يكفر به ؛ إِمّالم يبلغه . وإمّا بلغه ولكن ما فهمه , أو فهمه ولكن قام عنده معارضٌ أوجب تأويله , إلى غير ذلك مما ذكره. [الفرقة الوهابيّة تخالف ذلك] | فيا عباد الله . تنبّهوا وارجعوا إلى الحقّ . وامشوا حيث مشئ السلف الصاح ؛ وقفوا حيث وقفواء ولا يستفرّكم الشيطان, ويزيّن لكم تكفير أهل الإسلام. وتجعلون ميزان كفر الناس مخالفتكم ؛ وميزان الإسلام موافقتكم . فإنًا لله ونا إليه راجعون . امنّا بالله ومما جاء عن الله على مراد الله وعلى مراد رسوله , أنقذنا الله وإبّا كم من متابعة الأهواء . [كلام ابن القيّم في عدم تكفير المسلم] قال ابن القبّ رحمه الله تعالى !"لا ذكر أنواع الكفر : وكفر الجحود نوعان: كفرٌ مطلق عاءٌ, وكفر مقيّد خاصٌ . فالمطلق : أن يجحد جملة ما أنزل الله . ورسالة رسول الله كَلكةٍ . والخاصٌ المقيّد: أن يجحد فرضاً من فروض الإسلام , أو محرّماً من حرّماته ؛ أو صفةٌ وصف الله بها نفسه , أو خبراً أخبر الله به محمدأَكَيْةٍ . أو تقديماً لقول من خالفه عالماً عمداً . لغرض من الأغراض . )١( مدارج السالكين: .747/١ ّ| المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة