نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فصل في اتفاق أهل السنة! 0
فأثبت لم تبارك وتعالى الإيمان مع مقارنة الشرك.
فإن كان مع هذا الشرك تكذيبٌ لرشله ؛ لم ينفعهم ما معهم من الإيمان .
وإن كان تصديقٌ بِرُسُله وهم يرتكبون الأنواع من الشرك, لا يخرجهم عن
الإيمان بالوسُل ؛ واليوم الآخر فهم مستحقون للوعيد , أعظم من استحقاق أهل
الكبائر.
وبهذا الأصل أثبت أهل السُنّة دخول أهل الكبائر النار, ثم خروجهم منها؛
ودخوهم الجنة قْ لما قام .مم من السببين ٠
قال : وقال ابن عبّاس في قوله تعالى : (ومَن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم
الكافرون #'".
قال ابن عبّاس رضى الله عنهما: ليس بكفر ينقل عن الملّة إذا فعله فهو به كَفَر ؛
وليس كمن كفر بالله واليوم الآخر :
وكذلك قال طاووس وعطاء!) د إنتهئ كلامه .
وقال الشيخ تق الدين!": كان الصحابة والسلف يقولون: إنَّه يكون في العبد
إيمان ونفاقٌ ٍ
وهذا يِدّلٌ عليه قوله عرّوجلٌ : هم للكفر يومئذٍ أقرب منهم للإيمان ). ..
وهذا كثيرٌ في كلام السلف ؛ يبيّنون أَنّ القلب يكون فيه إِِانٌ ونفاقٌ . والكتاب
والسنّة يدل على ذلك .
ولهذا قال النئ 32888!“:يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذَرَةٍ من إِيانٍ .
)١( المائدة: 4.
(7) مدارج السالكين: 0/١ 7.
()) إتحاف السادة المثّقين للزبيدي: 0717/8.
المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #