نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
(وآخر الرسل "محمد" ؛ وهو (الذي) كسر صور هؤلاء الصالحين, أرسله الله إلى قوم يتعبدون
ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيراً ولكنهم يجعلون بعض المخلوقات وسائط بينهم وبين
الله
قلات: ما أروع صورة المشركين! فهم يتعبدون ويحجون ويتصدقون ويذكرون الله كثيراً! ِ
فهل تلك هى حقيقتهم؟؟ أم هى صورة مكذوبة باطلة مزيفة .. تخالف ١ لصورة الفعلية ا لتى رسمها
بأدق وصف وأبلغ تصوير الصحا بي ١ لجليل جعفر بن أبي طا لب حين قال لملك الحبشة:
,أَيُّهَا 1 م لمَلكٌ كنا قَوْمَا أَهْل جَاهِلَّةٍ : نَعْبْدُ الأَصْتَامَ : وَتأَكُلُ الْمَيَْةَ : وني الْقُوَاحِششَ : وَنَفْطَعُ
لأَرْحَامَ ؛ وَنْسِيءُ الْجوَارَ » وَيَكُلَ لْقُِيُ من الصَّيفَ
فانظر رحمك الله لوصف الشيخ محمد بن عبد الوهاب لمشركي مكة .. في مقابل وصف
الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب -رضي الله عنه-- لتعلم كيف يتم التمهيد للتكفير !! وكيف
يصنع التطرف!! وكيف يزيّن الباطل للناس!!
أليس هذا سوى الاختزال المعيب حتى يهيئ مريديه ويخلص إلى تسوية أولتك المشركين بخصومه
من الصوفيين .. وهل يعقل أن يستوي من يؤمن بالله وبالجنة والنار والحساب والنشور وإن ابتدع
في دين الله .. مع من يقول (إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا) ؟؟!!
فمشركو مكة الذين أنكروا البعث والحساب واليوم الآخر (والذي عليه قامت الشرائع .. هؤلاء
المشركون .. في نفس منزلة الصوفية (مشركي زمانه !